عبد الرحيم التدلاوي
كاتب
تلولب
**
ألهمتني اللحظة السعيدة أن أصنع لنفسي نافذة أطل منها على غرفتي المتقشفة حيث لا يوجد بها سوى سرير متآكل أتمدد عليه بكسل جلبا لراحة متوهمة..
راعني أنني بقيت جامدا في تمددي رغم الريح الباردة التي كانت تعبث بالمكان، فاقتحمته، وتمددت إلى جانبي لأمنح جسمي دفئا هو بحاجة إليه... سرعان ما اكتنفني البرود، وقبل التجمد الكامل رأيتني أطل عليّ من نافذة جديدة.
**
ألهمتني اللحظة السعيدة أن أصنع لنفسي نافذة أطل منها على غرفتي المتقشفة حيث لا يوجد بها سوى سرير متآكل أتمدد عليه بكسل جلبا لراحة متوهمة..
راعني أنني بقيت جامدا في تمددي رغم الريح الباردة التي كانت تعبث بالمكان، فاقتحمته، وتمددت إلى جانبي لأمنح جسمي دفئا هو بحاجة إليه... سرعان ما اكتنفني البرود، وقبل التجمد الكامل رأيتني أطل عليّ من نافذة جديدة.