نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

تلولب

تلولب
**

ألهمتني اللحظة السعيدة أن أصنع لنفسي نافذة أطل منها على غرفتي المتقشفة حيث لا يوجد بها سوى سرير متآكل أتمدد عليه بكسل جلبا لراحة متوهمة..
راعني أنني بقيت جامدا في تمددي رغم الريح الباردة التي كانت تعبث بالمكان، فاقتحمته، وتمددت إلى جانبي لأمنح جسمي دفئا هو بحاجة إليه... سرعان ما اكتنفني البرود، وقبل التجمد الكامل رأيتني أطل عليّ من نافذة جديدة.
 
صنعت لنفسي نافذة أطل منها على غرفتي المتقشفة.
كان السرير متآكلاً أتمدد عليه بكسل متوهم.
راعني أنني بقيت جامداً رغم الريح الباردة التي كانت تقتحم المكان.
تمددت إلى جواري لأمنح جسدي دفئاً كان بحاجة إليه.
سرعان ما اكتنفني البرود…
وقبل التجمد رأيتني أطل عليّ من نافذة أخرى.
 
اللوحة الأولى واللوحة الثانية وما بينهما من تلولب،
محاولات القبض على اللحظة الأسمى

عدم الرضا، والبحث عن القناعات الذاتية يظل معضلة صاحب الفؤاد السليم

كل التقدير
 

لوحة مختارة

 لوحة مقترحة
أعلى