لا أحد يختارُ قَدرهُ، كما يختارُ حكَمهُ، مثلما أنه لا أحد يفهمُ نفسه، فبالأحرى أن يفهم الآخرين... من هذا المنطلق أجدني مرغما على أن أجد أعذاراً للآخرين قبل أن أجدها لنفسي، ذلك أن هناك أشياء كثيرة في هذه الحياة لا يستطيعُ المرء أن يجد لها تفسيراً، فبالأحرى أن يقنع بها الآخرين، كثيراً ما أسألُ...