نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ع

    تراتيل الغياب

    أقام ردحا من الدهر في مكتبته يقرأ الكتب؛ يقلب أوراقها بتمعن في رحلة عطش محمومة، وتحت سياط أسئلة لاهبة... في لحظة وعي حادة أدرك سر الوجود وحقيقته، لما أراد أن يعبر للناس عن رسالته، خانته الحروف، بدأ يضرب الطاولة بقبضة يده لإبعاد الحبسة إلى أن سالت دما، فما زاده ذلك إلا اختناقا، خرج إلى الشارع...
  2. ع

    الذئب الأجرب والشاة العجفاء

    الذئب الأجرب والشاة العجفاء ** يمشي وئيد الخطو، يمشي وحيدا في غابة كثيفة الأشجار ملتفة السيقان يمشي والأمطار تتساقط غير عابئة بجوعه الذي يمزق أمعاءه؛ أمعاءه التي تصدر بفعل الفراغ نغمات حزينة، يمشي وفي عينيه حلم طعام، وتحت مخالبه تنام رغبات دم. ذئب وحيد في غابة مرعبة، أشجارها مثل أشباح، في ليل...
  3. ع

    موج

    موج وأنا عائد فرحا كصبي بالمرطبات، وجدت أنامل الشمس قد سبقنني إليها؛ هي ذات القوام الأهيف، والجسد البض، الطري والناعم، الممدد بكل بهاء على رمال الشاطئ الذهبية. أصبت بنكتسة واغتراب ، وزاد لهيب عطشي؛ بعد أن حمصته ففازت بمسابقة أجمل جسد ممشوق ومشرق تتهافت عليه أغلفة المجلات.
  4. ع

    كابوس مخاتل

    كابوس مخاتل ** ينهض من سريره متعرقا على صراخ قوي والليل مازال في عز سلطانه، يطل من نافذته العرجاء ليجد الصمت مطبقا، لم يكن الصوت قادما سوى من أعماقه..... .
  5. ع

    تخاطر

    تخاطر ياه، كم هورائع هذا العالم، بقوانينه الخاصة والغامضة! فرسالتك التي وصلتني اليوم بالبريد المضمون وقرأتها دفعة واحدة، وكدت أقع أرضا من الضحك لأنها تعبر عن رغبتك في انفصالنا، فحياتنا الجميلة قد صارت لا تطاق برتابتها اللذيذة؛ هي رسالتي نفسها التي بعثت لك بها بالبريد المضمون؛ والأكيد أنها...
  6. ع

    من عل..

    أدركت بنباهتنا أو بحدسها الأنثوي أن نظراتي النارية تلاحق حركاتها، وترصد تفاصيل جسدها المتناسق. هو رصد سكنني منذ كنت صغيرا وما استطعت الخلاص منه. كنت أجدها بالمقهى بلباسها المتواضع والذي يغطي كامل جسدها تقوم بهمة ونشاط بتنظيف المكان وكراسيه، تقوم بذلك بتفان. تخيلتها قادمة من إحدى الحواري...
  7. ع

    صبابة

    ولما أنهى الضيف وضوءه، وحمد الله وشكره، توجه إلى مضيفيه يسأله عن القبلة، يريد صلاة.. نظر إليه المضيف ضاحكا، ثم وجهه إلى حيث صورة زوجته.
  8. ع

    سندس

    سندس: ** في وحدتها بغرفتها خافتة الإنارة، وكلما اعتراها حزن عابر: لا تتورع عن نزع ملابسها والتعري بكل جرأة أمام المرآة تتملى تفاصيل جمالها طالما أنها وحيدة. وحين تكون في الشارع تخفي فتنتها بخيمة سوداء كالجحيم وترمي المتبرجات بنظرات شماتة وتشف. هي لا تحقد عليهن، ولا على لباسهن الذي يكشف تفاصيل...
  9. ع

    صراخ منتصف الليل

    تحت شجرة مثمرة، سقطت تفاحة على بطن حبيبتي، فالتهمتها بشراهة، من يومها صارت عقيما...
  10. ع

    مهوى الأفئدة

    مهوى الأفئدة ** في الوقت الذي أطلق الحكم صافرته معلنا عن نهاية المباراة كانت الكرة قد انطلقت تحلق في الفضاء بعد أن قذفها اللاعب بيده المحنكة باتجاه السلة. التصقت بها أنظار الجمهور والمدربين والحكام واللاعبين، بقلوب وجلة، ران على الملعب صمت ثقيل وكأن على رؤوسهم الطير، لا تكسره سوى الأنفاس الساخنة...
  11. ع

    مؤاب

    مؤاب جاء في الإصحاح 18 من سفر التثنية، التالي: قال الملك مخاطبا شعبه: شعبي المختار! يمكنكم أخذ كل شيء، كل شيء.. إلا الكرسي، فإنه لي، وأنا أجازيكم به، أمنحكم، متى شئت، المن والسلوي، وأرسل عليكم، متى شئت، شواظا من غضب! كانت، في تلك اللحظة، تسكن آذانهم أصوات غريبة شغلتهم عن المتابعة.
  12. ع

    فزع

    كلما ارتميت في البحر أعادتني أمواجه الهادرة إلى الشاطئ حتى ابتلت روحي باليأس، فأجمعت على التسكع في الطرقات لأرتاح من وجع دهشتي، سرت أضرب في الأرض من غير هدى ولا كتاب منير حتى بلغت ما يشبه منزلي، وجدت ما يشبه أسرتي في بكاء مقيم، يذرفون الدمع على ما يشبه جثة مشجاة، تشبهني. رفعت عن وجهها...
  13. ع

    بوز

    "من تذوق حلاوة العيش، وعب من متع الحياة لن يستطيع التخلي عن ذلك ولو ببيع روحه للشيطان." بوز ** أبقظها سقوط المطر بباحة منزلها من نوم عميق رأت فيه نفسها نجمة وحيدة. قامت بلباس النوم الوردي والشفاف. وحملت مكنستها لتبعد الماء من حمق الطوفان.. لم تعبأ بالبلل وقد صير فستانها يلتصق بجسدها ويظهر كامل...
  14. ع

    مسلك

    مسلك ** خرجت من منزلي متعكر المزاج، بدت لي الشمس حزينة وهي ترسل أشعتها الحمراء لتخضب الأفق، فتصير كعروس ليلة الحناء تنتظر قدوم العريس بحرقة وارتجاف قلب يأتي، لا يأتي. ركبت سيارتي البيضاء الجديدة، اشتريتها بالتقسيط الممل، وانطلقت مسرعا أنهب الطريق نهبا، حتى إذا بلغت نصف المسافة وجدت شاحنة تسير...
  15. ع

    مواجهة

    مواجهة كان يمشي على غير هدى... وكانت ملقاة على الطريق كمعاني الجاحظ.. كان جائعا، وكانت وعدا وبشارة.. أقبل عليها يلتهمها التهاما، لما رفع رأسه وجد ظل كبش ينظر إليه متحديا، فأقبل عليه ناطحا... كنت في المقهى حين حلت الكارثة...ثم تولى هاربا، يحمل في أحد قرنيه قصتي.
  16. ع

    عناد

    عناد ألقى، من جديد، بصنارته في النهر، وبقي ينتظر إلى أن أخذته سنة من نوم رأى فيها سلته عامرة بأسماك ملونة. حين استيقظ كان النهر قد جف ماؤه. ولى خائبا من حيث أتى، فتدفق حلم النهر.
  17. ع

    لوحة

    قضى وقتا طويلا في رسمها.. فرح لما استوت.. وما كاد ينطق باسمها حتى ابتلعته ابتسامتها.
  18. ع

    بطولة معطوبة

    بطولة معطوبة ** ..وانتزعت النهد الطري والبريئ من فم الوحشة الباردة بعد اشتعال عنف... أنا، أيضا، جائع..!
  19. ع

    تحبيك

    أثارت انتباهي فتاة في مقتبل العمر تجلس على عتبة منزل مقابل لشقتي؛ وتحمل بين يديها دمية مرعبة الشكل. لما رأتني ابتسمت في وجهي ورفعت رأسها محيية. تجاهلتها وفي نفسي فضول. فتحت شقتي وتوجهت إلى غرفتي لأفتح نافذتها حتى يعمها الضوء والهواء. وأطللت لأجد الفتاة تتابعني ضاحكة ويداها تتحركان بشكل غريب فوق...
  20. ع

    فصل ووصل

    أقبل علي شاب في مقتبل العمر واستأذن بالجلوس، أفسحت له مكانا، وكنت أتطلع إلى الأفق، نظر إلي مستغربا وقال: إلى أين يمتد بصرك؟ قلت له:: إلى أبعد نقطة... رد قائلا، ومنذ متى وأنت على هذه الحال؟ قلت: مذ كنت في سنك... استغرب وقال: كيف ذلك؟ لا أصدق! قلت له: بل صدق، فالأفق أمل يبقينا منتظرين.. وهل...
أعلى