نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ع

    شهقة

    شهقة صعدت إلى السطح لنشر غسيل زوجها، رأت جارهم يستحم وكان الجو حارا، شعرت بحرارتها ترتفع وبعرق يكتسح جسمها، مسحته بالغسيل البارد .. سقطت مغشيا عليها فاتسخ اللباس.
  2. ع

    منافسة

    لم أكن الوحيد الذي وقع تحت تأثير سحر جمالها الطافح والجذاب، فأحبها، حتى البحر توقف نبضه للحظة .. أرسل أمواجه حجابا لها وسترا، ثم سحبها إلى أعماقه لتكون حوريته.
  3. ع

    نفخ

    أخطر ببال ذلك الراعي، أنه حين أخرج نايه ليستمتع قليلا بهدوء اللحظة، والأغنام ترتع في مرجها الفاتن، ونفخ فيه، أنه سيراني أخرج من ثقوب الآلة، مجروح الجسم والروح؟ يا ويلتاه! لم يفر، بل ظل مشدوها كمن رمي بحجر، فصمت صمت القبور، وصار من أهل مدينة النحاس... قدت قطيعه إلى حظيرته الغناء، واستلمت أجر الضياع.
  4. ع

    ذوبان

    قضى وقتا طويلا في رسمها.. فرح لما استوت.. وما كاد ينطق باسمها حتى ابتلعته ابتسامتها.
  5. ع

    حرداء

    هبت الأم لنجدة ابنتها بعد أن سمعت صرختها المدوية قادمة من غرفتها المغلقة، وجدتها غارقة في رواياتها، فأنقذتها من أحلامها.
  6. ع

    عزاء، مصحوب بقراءة مع قصة أخرى

    المراة التي توفي زوجها حديثا؛ بكته في الحانة بحرقة زائدة، شربت جعة أو اثنتين، وربما أكثر، لتنسى، حملت معها رجلا في حقيبتها، شربته على فراشها حتى الثمالة، ثم نامت قريرة العزاء. ** قراءة المبدع عبد الله بوحنش: على عكس ما سارت اليه القراءات وجدت في النص اشادة بوفاء امرأة فقدت زوجها واقعا و توفقت...
  7. ع

    رحلة

    تحمل على ظهرها طفلها الصغير وتغني له كي ينام.. يكبر الصبي ويصير بشارب كبير.. يلتقط بعض حبات تراب يتشممها ثم يضعها في فمه يتذوقها ليتضوع بالجمال.. ثم يعود الى ظهر أمه لينام
  8. ع

    بين اللب والمنى

    صعدت إلى المنبر كفراشة تراقص نبض قلبي لتلقي قصيدة...كانت الكلمات تسير على الأرض زاحفة، وكانت، هي، ترتقي إلى مدارج خافقي. صمت أذناي، وانفتحت عيناي على جمال العالم، وقد تشكل قصيدة بصوتها الحالم، وكانت، في وجداني، هي لبه ومناي.
  9. ع

    حلول

    أقبلت عليّ باسمة ففاح عطرها وعلا نبضي، وكان الجو حارا والشمس لاهبة، وكانت تزين محياها حبات عرق كاللؤلؤ، ولما صارت مني قريبة نضت عنها ملابسها فارتفعت دقات قلبي كالموج يكتسحني ويتلاعب بمراكب رصانتي، وحين أصبحت عارية بيضاء لامعة كقطعة ثلج، وقبل أن أتأوه، ذابت فيّ، فعمني السلام.
  10. ع

    عناق: ومضتان

    تجلت له فظنها إلهاما.. سلم روحه لبندقيته... فأنار روحه يقين التجلي.. ** على كأس من نبيذ الغياب ربطت حبل ذاكرتي وجلست أستعرض مجمل الطعنات التي تركت في ظهري ندبات مقززة.....
  11. ع

    نبراسي

    وأنا اتجول بالمدينة لم أجد نفسي؛ ولم أعثر عليها حتى في الأعين الفضولية.. تذكرت. عدت سريعا إلى منزلي لأنتزعه من أيدي المرآة الساخرة.
  12. ع

    من؟

    من؟ في الوقت الذي فتحت فيه النافذة لأشم هواء نقيا أطرد به حلما غائم المعالم؛ انطلقت رصاصة.. توجهت إلى الساحة لتخترق صدر طفلة تلعب بفرح غير عابئة بالضجيج... لم تسقطها.. فتحت الطفلة بكل هدوء صدرها.. أخرجت الرصاصة.. مسحتها.. ثم سلكتها مع أخريات في خيط حرير وزبنت به جيدها وواصلت اللعب...
  13. ع

    ف..ح..و..ل..ة

    يسود الغرفة قلق وتوتر وارتفاع نبض وتعرق.. يرتفع المنسوب بالزغاريد والأكف... لم يتمكن من فك شفرتها؛ فسفك دمه قربانا.
  14. ع

    نضوج

    نضوج شربت من معين الروايات الرومانسية الحالمة... نمت بسرعة. حصدتها تاراجيديا الحياة.
  15. ع

    غيمة شاردة

    بحنان، أمسكت بيدها البضة كغيمة شاردة والمعطرة بالورد، والمخضبة بالحناء وبرموز سحرية، وقدتها إلى قلبي.. نظرت إلى أركانه وزواياه، وجدته مليئا بتحف أثرية، ومضمخا بموسيقى حزينة، شعرت برجفة برد، قالت لي: أحب الموسيقى الراقصة. سارت على أطراف أصابعها، أغلقت الباب برفق، وخرجت تتنفس عبير هواء الخارج...
  16. ع

    رفعة

    رفعة هددتها إن لم تخضع لي لأضربن عنقها بالسيف؛ أفصل رأسها عن جسدها؛ وأخرجت واحدا. تجمد الدم في عروقها ونشف ريقها وارتفع نبضها؛ وما تحرك أحد لإنقاذها. سارت أمامي طائعة تحت الأنظار المبحلقة. وما درى أحد أن سيفي من شوكولاطة.
  17. ع

    شهرة

    شهرة شاهد الطفل المبلل بنار الفقر يسرق تفاحات لوحته، كل ما قام به، أنه عاد إليها وعدلها بيد طفل تختلس تفاحات، وتختبئ بزاوية توقيعه...
  18. ع

    تعرية

    ألقى بجثته المتهالكة وقد امتدت يد التعرية إلى رأسه فصيرتها أرضا جرداء بعد أن كانت خصبة يضرب بها المثل في الغزارة وتجذب انتباه الجنس اللطيف كما فراشات باتجاه النور/النار، وتحكي غزوات وصولات في ميدان الحب والغرام جرت عليه حسد الفاشلين، وسماه أصدقاؤه بشمسون العصر الحديث، كما أنه تحول من مفتول...
  19. ع

    وجع

    كنت، كلما مرت فتاة، حلقت إليها بأجنحة الرغبة... أعود خائبا بعد أن أجد قلبها مقفلا، بانتظار تحليق جديد.. اليوم، يمررن من أمامي كحوريات، فأتابعهن بعيون جاحظة، وأكتفي بدس وجهي في منديل أخضبه بسعالي الدامي. تقف أمامي عجوز، تنظر إلي مليا، وفي قلبها غصة، وتقول للشرطي الذي يصاحبها: هذا زوجي الذي يضيع...
  20. ع

    سهو سقوط

    تمر من أمامي الممثلة الفاتنة، محاطة بجم غفير من المعجبين. لم تبال بنظراتي العاشقة..رأيتني أسقط من جراب حبها كقشة في نهر جارف. خوفا من الغرق، سارعت إلى التقاطي ثم انتحيت جانبا أمسح من العينين دمعا ساخنا.
أعلى