متوالية:
وكنت تحت النافذة بقلب يفيض حبا، فقلت:
ياهنيدة النماء... يا غيثا من ضياء.
متى يكون اللقاء؟
متى يتحقق الرجاء؟
وكانت الوحدة تحاصرني والريح والخوف الأبدي..
فأقبلت العاصفة هوجاء بقلبها حمق ابنة جارتنا.
داهمتني،
وكنت أقاوم وأنا وسطها.
مرت بسرعة، لا أعرف ما سبب استعجالها
وتركتني عاريا...