مالت الشمس باتجاه الأفق، وما زال (عبد المولى) يحمل أكياس الإسمنت ويخلطها بالرمل والحصى الدقيق، في أشغال شاقة تكاد تقصم ظهره، لقد أمضى زهرة شبابه في هذا العمل الذي لم يجن منه سوى التعب والأسقام. كان (المعلم الكرومي) البناء المسؤول عن هذه الورشة لا تتوقف تعليماته باتجاه مساعده (عبد المولى)، إذ...