اشتعلت حواس (مرجان) بكل الأحقاد الدفينة، سيجعل هؤلاء المدرسين يحترقون باللهب الذي اكتوى به، لقد أمضى عقدا من العذاب بين فصول التدريس، لم يترك الأشقياء وسيلة إلا تفننوا في استعمالها وبأرقى وأخبث الطرق على السواء، دونوا على اللوح ألقابا له، رسموا رسوما كاريكاتورية، استفزوا وشاغبوا، قهقهوا وعاندوا...