كنتُ ضمن حركة الأنصار في أيام الكفاح المسلح في جبال كردستان ضد دكتاتورية صدام، حيث كان الموت يتساقط من السماء على شكل غازات كيميائية تخنق القرى والناس. كنتُ أعلم أنْ لا نجاةَ إلا بالماء، فأغسل جسدي سريعًا لأطرد السموم، وأواصل السير بين الخراب.
وبعد سنوات من المنفى في إيران وسوريا، درستُ في...