نجيب المغترب
كاتب
كنت أسير معها في تلك الممرات. ممرات طويلة وغامقة, والجدران بالألوان باهتة ورتيبة
. كانت تسير صامتة ﻻ تتكلم. كنت أرى امرأه أخرى عجوز جالسة في الكرسي المتحرك وتدفعا فتاة شابة وقد لبست بدلة بيضاء
ولكن وهي تسير في الممر كانت عينيها الداكنتين المتللئتين تلتف يمينا ويسارا. كانت تقرا كل كلمة ورقم مكتوب على الممر بصوت عالي. اعطيها يدي لكي تجلس في الكرسي المتحرك, رفضت المساعدة. وقالت لا احتاج مساعدة من احد, لا زلت قادرة على الاعتناء بنفسي. أنها إمي امرأه فوق 80 عام. لها أرادة وعضلات امرأه في الخمسين. إنها تأخذ المبادرة, إنها تستطيع أن تقوم بكل شيى بمفردها.
ذاكرتها تخذلها في اكثر الآحيان ولكنها ترفض بعناد الاعتراف بذلك.
في غرفة طبيبة الأعصاب كانت جالسة
خضعت لاختبارات الذاكرة مع الطبيبة النفسية. لقد نسيت أيام الأسبوع وتاريخ زواجها وعدد ألأطفال الذي لها
ولكن مواليدها لم تنساها. وعندما اضهرت لها الطبيبة حيوانات, لم تعرف أسماهم
بعد ذلك أعطتها الطبيبة دواء لا يقاف التدهور في الذاكرة. ولكنها رفضت اخذه.
ظلت الطبيبة تلح عليها بالاسئلة الكثيرة. مما زاد من انزعاج الأم, خمنت قليلا, التزمت الصمت بعدها
وهي تسأل متى ارجع إلى البيت
نخرج من غرفة الطبيبة الى الردهة, أريد أن أعانقها مثلما تعانق البنت أمها, ولكنها لا تريد
تلمع عيناها بدموع مكبوته’.
. كانت تسير صامتة ﻻ تتكلم. كنت أرى امرأه أخرى عجوز جالسة في الكرسي المتحرك وتدفعا فتاة شابة وقد لبست بدلة بيضاء
ولكن وهي تسير في الممر كانت عينيها الداكنتين المتللئتين تلتف يمينا ويسارا. كانت تقرا كل كلمة ورقم مكتوب على الممر بصوت عالي. اعطيها يدي لكي تجلس في الكرسي المتحرك, رفضت المساعدة. وقالت لا احتاج مساعدة من احد, لا زلت قادرة على الاعتناء بنفسي. أنها إمي امرأه فوق 80 عام. لها أرادة وعضلات امرأه في الخمسين. إنها تأخذ المبادرة, إنها تستطيع أن تقوم بكل شيى بمفردها.
ذاكرتها تخذلها في اكثر الآحيان ولكنها ترفض بعناد الاعتراف بذلك.
في غرفة طبيبة الأعصاب كانت جالسة
خضعت لاختبارات الذاكرة مع الطبيبة النفسية. لقد نسيت أيام الأسبوع وتاريخ زواجها وعدد ألأطفال الذي لها
ولكن مواليدها لم تنساها. وعندما اضهرت لها الطبيبة حيوانات, لم تعرف أسماهم
بعد ذلك أعطتها الطبيبة دواء لا يقاف التدهور في الذاكرة. ولكنها رفضت اخذه.
ظلت الطبيبة تلح عليها بالاسئلة الكثيرة. مما زاد من انزعاج الأم, خمنت قليلا, التزمت الصمت بعدها
وهي تسأل متى ارجع إلى البيت
نخرج من غرفة الطبيبة الى الردهة, أريد أن أعانقها مثلما تعانق البنت أمها, ولكنها لا تريد
تلمع عيناها بدموع مكبوته’.