نجيب المغترب
كاتب
اليوم هو أحد أيام الصيف. بدأت أتجول في الشارع، متأملاً البيوت ذات الأسقف المسطحة، التي لم تتغير منذ أكثر من 30 عامًا. عندما وصلت إلى المنزل الذي عشت فيه، توقفت ونظرت إلى السور المنخفض الذي يحيط به، مما أتاح لي رؤية ما بداخله. كانت الحديقة الأمامية كما تركتها، وقد تم تركيب جهاز تكييف جديد. قرعت الجرس، فخرج رجل يرتدي نعالًا ولحيته غير مشذبة. نظر إليّ بنظرة تحمل تساؤلات أكثر من الإجابات. قلت له: "سأوضح لك. لقد كنت أسكن في هذا البيت مع عائلتي قبل أكثر من 30 عامًا، وجئت لأراه للحظة فقط." تفهم الرجل الموقف وأدخلني إلى المنزل. كان الباب الخارجي قد تم تغييره، لكن الجدران ظلت كما هي، تحمل ذكريات الشجارات بين أشقائي.
نظرت إلى غرفة الصالون، حيث كنا ننام في عز الظهيرة تحت حرارة الشمس، نستمتع بالهواء المنعش القادم من جهاز التكييف. وفي المساء، كنا نجلس في الحديقة الأمامية الصغيرة نشرب الشاي، وكانت تلك الأيام مليئة بالسعادة. صعدت السلم إلى الغرفة العليا، التي كانت عالمي الخاص، حيث كنت أستمع إلى المسجل وهو يبث الأغاني الغربية، أعتزل فيها بعيدًا عن أعين الناس. ثم دخلت إلى المطبخ في الجزء الخلفي من المنزل، حيث كانت والدتي تطبخ الطعام.
أصعد إلى السطح. هناك كنت أصعد فيه. أسير ذهابًا وإيابًا كي أحفظ المواد الدراسية المقررة في المدرسة الإعدادية.
أرجع إلى غرفة الصالون كان فيه صورة معلقة للعائلة وهي كانت الصورة الوحيدة التي.
وهي كانت الصورة الأخيرة التي جمعتنا معًا.
نظرت إلى غرفة الصالون، حيث كنا ننام في عز الظهيرة تحت حرارة الشمس، نستمتع بالهواء المنعش القادم من جهاز التكييف. وفي المساء، كنا نجلس في الحديقة الأمامية الصغيرة نشرب الشاي، وكانت تلك الأيام مليئة بالسعادة. صعدت السلم إلى الغرفة العليا، التي كانت عالمي الخاص، حيث كنت أستمع إلى المسجل وهو يبث الأغاني الغربية، أعتزل فيها بعيدًا عن أعين الناس. ثم دخلت إلى المطبخ في الجزء الخلفي من المنزل، حيث كانت والدتي تطبخ الطعام.
أصعد إلى السطح. هناك كنت أصعد فيه. أسير ذهابًا وإيابًا كي أحفظ المواد الدراسية المقررة في المدرسة الإعدادية.
أرجع إلى غرفة الصالون كان فيه صورة معلقة للعائلة وهي كانت الصورة الوحيدة التي.
وهي كانت الصورة الأخيرة التي جمعتنا معًا.