نجيب المغترب
كاتب
في الأشهر الأخيرة، كنت أعود إلى المنزل في المساء وأشعر بثقل يفيض في قلبي. وجدت نفسي في حلقة مفرغة من الإحباط الذي كان يرافقني ليلاً ونهاراً، أفكار متكررة تدور في ذهني بلا انقطاع، وكأنني فقدت السيطرة على ذاتي. وصلت إلى مرحلة لم أعد أستطيع فيها النظر إلى نفسي في المرآة. في تلك الفترة، كانت مذكرتي هي الصديق الوحيد الذي أجد فيه الراحة. الكتابة أصبحت ملاجئي، ونافذتي للحياة، كانت تخفف من ألمي العميق وتسكن اضطرابي الداخلي. كنت أكتب بلا توقف، حتى أن الخوف تسلل إلي أحيانًا بأنني إذا توقفت عن الكتابة، قد لا أتمكن من الصمود في وجه عواصف الحياة المتقلبة