نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

مو.. ا.. طن

مو.. ا.. طن
**
صفّق طويلًا… حتى انفضَّ الجمع
في الصباح
وجدوه في الزاوية نفسها، جثّةً..
والتصفيق ما يزال معلّقًا في يديه.
 
كثير من الحزن هنا، وأيضا الخوف
لولا الخوف ما كانت للزوايا قيم

من الجميل أن نقترف الفعل، والأجمل أن نتحمل ونحتمل تبعاته

كل التقدير
 

لوحة مختارة

 لوحة مقترحة
أعلى