كفاح الزهاوي
كاتب
في ساحةٍ غمرتها الأحاديث، كان الأصدقاء يتحدثون عن قضيةٍ كبرى، يرفعون الشعارات ويطلقون الوعود. لكن حين اقترب الامتحان الحقيقي، تلاشى الكلام كسرابٍ في صحراء الغيرة، وتكشّف أن الصداقة لم تكن إلا ظلًا هشًا، وأن الحقيقة وحدها بقيت عارية أمام العيون.
كان الطريق يلتفّ بين الصخور كأفعى تتربّص بخطواتهم، وكل همسةٍ تتسرّب من بين الظلال كانت تترك في صدره ندبةً غامضة. لم يعد يعرف إن كان يسير نحو ضفةٍ جديدة أم نحو هاويةٍ أعمق. هناك، في صمت الجبال، اكتشف أن الحلم الذي حمله لم يكن سوى سرابٍ يتنازع عليه أكثر من ظل، وأن الصداقة قد تتحوّل في لحظة إلى سلاحٍ موجّه نحو القلب.
كان الطريق يلتفّ بين الصخور كأفعى تتربّص بخطواتهم، وكل همسةٍ تتسرّب من بين الظلال كانت تترك في صدره ندبةً غامضة. لم يعد يعرف إن كان يسير نحو ضفةٍ جديدة أم نحو هاويةٍ أعمق. هناك، في صمت الجبال، اكتشف أن الحلم الذي حمله لم يكن سوى سرابٍ يتنازع عليه أكثر من ظل، وأن الصداقة قد تتحوّل في لحظة إلى سلاحٍ موجّه نحو القلب.