نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

آخر محتوى من قبل عبد الرحيم التدلاوي

  1. ع

    محمد محقق - قراءات نقدية بلاغية في ثلاث مجموعات لعبد الرحيم التدلاوي

    محمد محقق - قراءات نقدية بلاغية في ثلاث مجموعات لعبد الرحيم التدلاوي ** هذه القراءات تنطلق من العنوان والغلاف والعتبة البصرية، وتحاول أن تنفذ إلى الروح الأولى للأعمال قبل الدخول إلى متونها الكاملة. وهي قراءات مكتوبة بنبرة إنسانية، وبصوت نقدي يراهن على البلاغة والدلالة، لا على الوصف الخارجي...
  2. ع

    على هامش مجموعة "قلعة المتاهات" للقاص المغربي سعيد رضواني

    على هامش مجموعة "قلعة المتاهات" للقاص المغربي سعيد رضواني ** تساؤلاتّ: هل يمكن القول إن الأب في "قلعة الحروف والكلمات" فشل في بناء مدينته الفاضلة لأنه كان مثاليا فانتهى به المطاف إلى الانتحار علي اعتبار ان الانتحار لغة احتجاج ورفض خاصة لما ظهرت طائفة المتعصبين؟ مما يعني ان الحياة ما هي سوى صراع...
  3. ع

    حين يبكي الصباح: سرديات الانجذاب والانمحاء في ملكوت المؤنث.

    كتبت هذه المقالة عن مجموعة زهير اسليماني لثلاثة امور: أولهما أنه من مدينتي مكناس، وهذا لا يدخل في باب التعصب كوني كتبت عن كثيرين من خارج أسوار المدينة الإسماعيلية. ثانيهما أنني التقيت به ربما مرتين، وكانت المرة الأولى حين قرأ قصة قصيرة وأخبرني أنه قام بذلك لأول مرة، كما أخبرني أن لديه قصصا خرى...
  4. ع

    محمد أوسعيد القاص الجدير بالمتابعة.

    محمد أوسعيد القاص الجدير بالمتابعة. ** حين أقرأ لمحمد أوسعيد أشعر بالمتعة والجمال ففطريقة كتابته تحرك في القارئ رغبة خفية في التوغل أكثر، في اكتشاف ما يتوارى خلف السطورذلك المضمر المثير، في ملاحقة تلك الومضات التي تبدو عابرة لكنها تترك أثرا عميقا لا يزول بسهولة. والرجل، في عالمه السردي بنوعيه...
  5. ع

    الواقعية النقدية في مجموعة «زفير رماد»: من البيئة المحلية إلى الأسئلة الكونية.

    الواقعية النقدية في مجموعة «زفير رماد»: من البيئة المحلية إلى الأسئلة الكونية. ** "زفير رماد" هي المجموعة القصصية البكر للقاص المغربي هيثم همامون وهي عمل أدبي يشي بوحدة عضوية طاغية تتجلى منذ العتبة الأولى للغلاف، حيث يبرز العنوان كمركب إضافي يجمع بين الحركة الفيزيولوجية "الزفير" والنتيجة...
  6. ع

    خلوة

    يشرفني، أختي أحلام، متابعاتك المشجعة، وملاحظاتك البانية. شكرا لك عل طيب تففاعلك. تقديري
  7. ع

    العشق كقوة كونية: قراءة في ديوان "رسائل من رحم العشق"، للشاعرة هناء ميكو

    العشق كقوة كونية: قراءة في ديوان "رسائل من رحم العشق"، للشاعرة هناء ميكو. بقلم عبد الرحيم التدلاوي. ** ماذا لو كان العشق لغزا كونيّا تحاول الذات فكّ شفرته بلغةٍ لم تخترَع بعد؟ هكذا تطل “رسائل من رحم العشق” كـ “مختبرٍ شعريٍّ” تجرى فيه تجارب تحويلِ الكلمات إلى ذراتٍ تنبض بالوجود. تبتعد القصائد هنا...
  8. ع

    خلوة

    خلوة. .. خضت معارك طاحنة بشراسة؛ وكنت انهزم فيها باستمرار.. لم ارفع الراية البيضاء؛ فالاستسلام موت ذليل.. تابعت معاركي ببسالة وعزة وعناد رغم كثرة الندوب.. أخيرا.. تمكنت من هزم تفسي..
  9. ع

    ضغط

    ضغط ** استيقظت مرعوباً من كابوس. حاولت النهوض، فوجدت رجالاً بملابس سوداء يحيطون بي. ضغط أحدهم على صدري وقال: عد إلى موتك. عدت. حين فتحت عيني، كان حولي أشخاص بملابس بيضاء. ضغط أحدهم على صدري وقال: عد إلى حياتك. ... بين الأمرين ظللت أتقلب… صرت واهما.
  10. ع

    قصة فصيرة جدا لعبد الرحيم التدلاوي في مرآة النقد

    مبادرة طيبة من أخي الراقي سيدي علي حيث عرض ق ق ج على مجموعة من القراء الذين تناولوها بالدرس والتحليل؛ وسأعرض تلك القراءات تباعا. ولكل من تناول حرفي الشكر الجزيل.... /. نص للنقد (تناثر نظرت في المرآة ماهذا؟ ضربتها أرضا تناثرت أقنعة.) عبد الرحيم التدلاوي .. المغرب...
  11. ع

    مو.. ا.. طن

    مو.. ا.. طن ** صفّق طويلًا… حتى انفضَّ الجمع في الصباح وجدوه في الزاوية نفسها، جثّةً.. والتصفيق ما يزال معلّقًا في يديه.
  12. ع

    تلولب

    صنعت لنفسي نافذة أطل منها على غرفتي المتقشفة. كان السرير متآكلاً أتمدد عليه بكسل متوهم. راعني أنني بقيت جامداً رغم الريح الباردة التي كانت تقتحم المكان. تمددت إلى جواري لأمنح جسدي دفئاً كان بحاجة إليه. سرعان ما اكتنفني البرود… وقبل التجمد رأيتني أطل عليّ من نافذة أخرى.
  13. ع

    سواد

    سواد .. شعرت بجناحين ينبتان لي، صرت نسرا ملكيا يحلق في السماء بشموخ.. فجأة، انقضضضضت على غزال غافل بمرج أخضر.. هبت ريح خفيفة أيقظتني من غفوتي، فغاب الجناحان، لكن، من يفسر لي كيف وصل لحم الطريدة إلى صحني!؟
  14. ع

    نجاة

    نجاة .. ما كان قلبي ملكا لي حتى أمنحك إياه! في الوقت الذي نطقت فيه بالكلمة الأخيرة؛ انطلق سهمها مخترقا الفراغ ليتكسر على الجدار الصمت.
  15. ع

    قبص

    قبص ** كنت بالمقهى مع أصدقاء لم ألتق بهم منذ زمن، أرتشف الشاي وأنصت لتغريداتهم. قال الذي إلى يميني إنه رآني البارحة في الملعب أتابع مباراة مدينتي، وأراني صورتي على شاشة هاتفه وأنا أشجع بين الجموع. وأكد الذي إلى يساري أنه رآني في المساء ذاته أمشي بالشاطئ متأملا، أضرب الحصى بطرف قدمي، وأراني صورتي...
أعلى