نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

آخر محتوى من قبل المصطفى سالمي

  1. المصطفى سالمي

    عاشق التراب

    في عمق بلاد "عبدة" وسهولها تداول الناس قصة السيد (الضاوي). كانت قصته قد بدأت بالخروج إلى الديار الفرنسية بعد الاستقلال مباشرة للعمل في أوراش البناء. وهناك طال مقامه لأزيد من عامين. ولم تكن وقتها وسائل الاتصال ـ كالهاتف ـ متوفرة، وقد ظن الأهل والجيران أن الضاوي قد مات غريبا. فانتشرت شائعة موته،...
  2. المصطفى سالمي

    إلى أين تقودنا أيها القطار المجنون؟!

    جلس (الراضي) على كرسيه يتأمل احتراق السنين والتهامها أوراق عمره، كان التلاميذ يتأملون على الشاشة نصا استماعيا يقرؤونه قراءة صامتة، ووجد صاحبنا نفسه يعود بالذاكرة للوراء سنوات خلت، وقتها كانت الطبشورة والسبورة السوداء هي أدواته لإيصال المادة التعليمية لتلاميذه، تذكر أنه حينئذ كان يتبرم من مقرر...
  3. المصطفى سالمي

    المدرسة الرائدة: هل تكون مثل سابقاتها من مشاريع الإصلاح التعليمي بالمغرب؟

    سال كثير من الحبر بخصوص المدرسة الرائدة في السنتين الأخيرتين بين مستبشر مبتهج وآخر متشائم سوداوي النظرة والتوقعات. وحل الموسم الدراسي 2025/ 2026 لتشرع الوزارة في تسريع المشروع الإصلاحي الجديد الذي يُراد له أن يكون قاطرة إصلاح ومعالجة لمشكل التعثرات ومحاربة الهدر وبلسم علاج للاختلالات في التعلمات...
  4. المصطفى سالمي

    مدينة التعاسة

    جلس (جلون) على حافة السكة الحديدية يتأمل واقعه وحال مدينته المتآكلة الحاضر والضاربة الجذور في التاريخ، إنها عاصمة سهول (عبدة) التي احتار في سبر أغوارها علماء الآثار، فمن قائل إن آسفي هي تحريف للكلمة الأمازيغية (أسيف) التي بمعنى مصب النهر، وهي فعلا كذلك يعبرها وادي الشعبة، ومن قائل إنها (أسفو)...
  5. المصطفى سالمي

    إبادة الفلسطينيين في زمن العولمة

    أصبحت مشاهد جثت النساء والأطفال الفلسطينيين وهي متناثرة وسط حطام الركام أمرا عاديا لا يحرك مشاعر المشاهدين عبر بقاع العالم، خاصة وأننا في زمن الصورة الحية المباشرة، وكأنما تعود الناس مشاهد الأشلاء والدمار والغبار الذي يعلو الوجوه والدماء التي تلطخ الرؤوس والأطراف، والبنايات التي تنهار بكل ثقل...
  6. المصطفى سالمي

    تهافت المسؤولين في قضايا المدرسين

    تشهد بلادنا هذه الأيام أزمة كبيرة في مجال التعليم أثارت وما زالت تثير كثيرا من النقاشات، فكيف تعاملت الحكومة مع هذا المأزق؟ وكيف تحرك المسؤولون الحكوميون لمعالجة هذا الأمر، سنستعرض إذن مجموعة من الأقوال لأعضاء حكومتنا يرى كثير من المتتبعين أنها ستظل خالدة في ذاكرة المغاربة لأمد طويل جدا ،...
  7. المصطفى سالمي

    سابقة في التاريخ أن بلادا تُعنف وتقمع أطرها التربوية

    كان الدعاة والمصلحون والأنبياء والفلاسفة عبر التاريخ يتعرضون للتنكيل والمضايقات، بل للقتل والتصفية كما وقع لسقراط وجاليليو وابن حنبل وعديد الرسل عبر العصور، لكن أن يتم مطاردة وقمع أطر التدريس وضربهم وركلهم والتنمر والتحريض عليهم فهذا يشكل سابقة وبدعة غير مسبوقة في التاريخ ولا في الجغرافيا، فلم...
  8. المصطفى سالمي

    وضعية المدرس المغربي بين مطرقة النظام الأساسي المجحف وسندان الواقع المرير

    حكاية عن النملة المجتهدة تُرجمت الى عدة لغات تقول الحكاية: كانت هناك نملة مجتهدة تتجه صباح كل يوم إلى عملها بنشاط وهمة وسعادة، فتنتج وتنجز الكثير، ولما رآها الأسد تعمل بكفاءة متناهية دون إشراف؛ قال لنفسه: "إذا كانت النملة تعمل بكل هذه الطاقة دون أن يشرف عليها أحد، فكيف سيكون إنتاجها لو عينت...
  9. المصطفى سالمي

    أفكار جنونية

    شعر (المهدي) بضيق كبير يكتم أنفاسه، لقد اقترب العيد الذي يفرح به الصغار بينما يغتم له بعض الكبار من أمثاله ممن تسلط عليهم الفقر اللعين، كان التفكير في الأضحية يكاد يشل تفكيره، رباه..! كيف يتدبر أمره؟ لقد باع معظم محتويات دكانه من السلع البسيطة وما كفاه ذلك ليصل إلى خمس المطلوب، لم يتبق إلا ألواح...
  10. المصطفى سالمي

    داخل عربة

    تكدس التلاميذ من الجنسين في سيارة المبادرة الوطنية كالسردين في العلبة الصفيحية، كانوا هكذا يسارعون إلى احتلال مواقعهم داخل العربة، لم يكن هناك مكان أفضل من غيره، بل أين هي الأماكن أو المقاعد أصلا، إنهم ينتقلون من وإلى الإعدادية وقوفا في رحلات الذهاب والإياب على مدى الأيام والشهور، يتكدسون...
  11. المصطفى سالمي

    خنشلات

    كانوا كديدان الأرض ، مهمتهم اختيار العناصر الفنية التي ستشكل أطر التدريس بمعهد الفنون الجميلة المزمع افتتاحه بمدينة (العجيلات)، دخلوا بحقائبهم السميكة العريضة يختالون كأنهم سيفصلون بين العباد هذا سعيد وذاك شقي، تركوا المترشحين ينتظرون بالخارج في جو بارد شتوي يكاد يشل أطرافهم، أغلبهم شباب ينتظرون...
  12. المصطفى سالمي

    سارقو الأحلام

    وجد نفسه يتذكر طفولته البئيسة، لقد أمضى سنوات الابتدائي يرتدي ملابس إخوته الأكبر منه. لم ينعم في صغره بالملابس الجديدة أو ملابس العيد مثل أقرانه، ملابس إخوته تقوم والدته بترقيعها إن لزم الأمر، وما طال تقوم بقص اللازم حتى يكون مناسبا لمقاسه، وأما كتب إخوته التي تجاوزوها فيقوم بتغليفها وإلصاق...
  13. المصطفى سالمي

    عود على بدء

    جر (سليمان) الخطى بتثاقل نحو بيته في دوار (العسكر) ذي الطابع الشعبي، وعلى كتفه نسناس صغير ـ من فصيلة القردة ـ كان هو رأس مال الرجل الذي يعينه على تكاليف الحياة المريرة، لقد اشتراه منذ سنتين وتعب في ترويضه وتدريبه، وها هو يتوجه به كل صباح نحو ساحة (جامع الفنا) حيث يأتي الناس من كل فج عميق، منهم...
  14. المصطفى سالمي

    أجواء مختلفة

    اكتست المدينة حلة زاهية، وكيف لا ترتدي أبهى زينتها وهي عاصمة الشاوية التي تعيش أيام العيد الوطني، حيث تعيش البلاد أجواء ملتهبة وقد هبت فيها رياح تعبق بمباهج الاحتفالات بالثالث من مارس. العيد الوطني في مدينة (سطات) يمثل الشيء الكثير لهذه المدينة الصغيرة التي تريد أن تخلع عنها عباءة البداوة وصغر...
  15. المصطفى سالمي

    المواكبة التربوية ومصطلح الأستاذ الرئيس: مهام إضافية للمدرس أم تطوير للمنظومة التربوية؟

    مصطلحات جديدة تغزو المشهد التربوي في الآونة الأخيرة، فبعد مصطلح (الأستاذ المصاحب) ها هو مصطلح الأستاذ المواكب أو (الأستاذ الرئيس) والذي تقف خلفه حمولات معرفية وتربوية تثير العديد من الأسئلة حول الخلفيات والإضافات المحمولة، بينما يتوجس من ذلك كثير من المدرسين والمتتبعين للمشهد التربوي متسائلين عن...
أعلى