نصّك يحفر في هشاشة الكينونة، حيث لا يعود الإنسان ذاتًا بل احتمالًا لغويًا يتشكل وينمحي في آن. كل مشهد هو انعكاس داخل مرآة مكسورة، وكل محاولة للكتابة هي خطوة نحو التلاشي. “محو بالتقسيط المريح” ليس فقط عنوانًا، بل قدرًا يتسلل عبر السطور، حيث لا خلاص إلا بالاعتراف بأننا نُكتب كما نكتب، وأن الهامش...