نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ع

    باب يغلق

    اكيد اخي سي كفاح. تلك التففاصيل الصغيرة هي التي تكشف هشاشة الانسان وضعفه. الحرمان منها اهانة. شكرا لك على طيب تفاعلك. تقديري
  2. ع

    محو بالتقسيط

    اشكرك سيدي كفاح على هذه القراءة العميقة التي قبضت على رهان النص بروعة. تقديري
  3. ع

    الأنوثة المقدسة، أو المرأة مصدر الحياة

    الأنوثة المقدسة، أو المرأة مصدر الحياة في صميم هذه اللوحة الآسرة، تستقر امرأة بوجهٍ يشعُّ هدوءً عميقًا وعينين مغمضتين، وكأنها غارقة في بحرٍ من السكون التام. لكن هذا الهدوء الظاهر ليس انسحابًا من العالم؛ بقدر ما هو بوابةٌ إلى عاصفةٍ داخلية. فاللون الأحمر الداكن، الذي يحيط برأسها كلهيبٍ متأجج أو...
  4. ع

    قراءة في ديوان زهرة احمد بولحية

    اختارت الشاعرة زهرة أحمد بولحية أن تخوض تجربة قصيدة النثر، لكنها لم تكتف بالنمط التقليدي لهذا الشكل الشعري، بل عمدت إلى إدخال تلوينات جديدة ومبتكرة، منها ما يحاكي شكل القصيدة العمودية، غير أنها تحررت من سلطة البحور العروضية التي ترسخت في ذهنية المتلقي، مع احتفاظها بالقافية، مما منح نصوصها تميزًا...
  5. ع

    قراءاتي في بعض القصص المنشورة سنة 2001 بالكتاب الجماعي منارات الصادر عن نادي القصة القصيرة بالمغرب

    1 قراءة في قصة: خفافيش السبت – سي عبد اللطيف النيلة تتناول قصة «خفافيش للسبت» والمنشورة بالكتاب الجماعي منارات ص 79؛ قضية الوحدة بوصفها حالة إنسانية ضاغطة، لا تظهر باعتبارها وضعًا عابرًا، بل كإحساس يتجدد كلما حلّ يوم السبت. ومنذ البداية، يشيّد السارد طبقات من الجمل المتراكبة، لينجز عمارة سردية...
  6. ع

    قراءة المبدعة إلهام بيدبا في قصة "سواحل بيضاء" لعبد الرحيم التدلاوي

    سواحل بيضاء. قال لصاحبه وهو يحاوره: لعلنا نجد في هذا الشاطئ طعاما، وكأن الجوع لجسديهما قاتلا ، لما جلس على الصخرة اتخذ الرفيق في البحر عجبا، رمى بشبكة خياله بحثا عنه، فعادت كما ولدتها أمها، حزن حزنا شديدا، واتجه صوب جدار ونام بجواره كما ضريح، مر رجل فوجد الجدار يتداعى فقومه، ثم أيقظ النائم ومده...
  7. ع

    باب يغلق

    "باب يغلق" ** لم يكن منزلنا يملك مرحاضًا. كبرت وأنا أستيقظ في الليالي الباردة على نداء متانتي، فأمشي في الظلام، متسللًا بين الجدران والنفايات، حتى أصل إلى المرحاض المشترك. مكان لا تعرف فيه أين تطأ قدمك، تملأه الروائح النفاذة، وتخترقه عيون متلصصة تتربص بك من ثقوب السور المتهالك. كنت أستحيي من...
  8. ع

    "رأس جلوق وتضخم الوطن: قراءة في محكيات حاجوي"

    "رأس جلوق وتضخم الوطن: قراءة في محكيات حاجوي" ** عرفت المبدع حاجوي كاتبًا ساخرًا تتميز كتاباته بنقد لاذع للظواهر الاجتماعية والسياسية وغيرها. في نقده الساخر، يعري الواقع ويغوص في أعماقه ليُظهر تناقضاته الكثيرة. قلمه ينحاز دائمًا للفئات المهمشة، سواء تلك التي صور معاناتها في قصصه المكتوبة...
  9. ع

    محو بالتقسيط

    محو بالتقسيط المريح ** استيقظ مرعوبا ومتعرقا إذ وجد نفسه داخل جملة ناقصة. فتش عن اسمه بين الشراشف، لم يجد سوى ورقة مهترئة كتب عليها:"احذر… أنت تكتبك." ضحك بصوت عال. بيد أنه لم يسمع صوته. تفقد حنجرته فوجد مكانها مفتاحا صدئا لا يفتح شيئا. كان يعيش في غرفة لا جدران لها مفتوحة على الفراغ المرعب،...
  10. ع

    كلمتي في حق الشاعر المتفرد ذي البصمة الخاصة : رضوان حلوان، كنت أظنه في بداية صداقتنا أنه من مصر إلى أن اكتشفت أنه طبيب من المغرب.

    كلمتي في حق الشاعر المتفرد ذي البصمة الخاصة : رضوان حلوان، كنت أظنه في بداية صداقتنا أنه من مصر إلى أن اكتشفت أنه طبيب من المغرب. *** "رضوان حلوان: شاعر الدهشة والحكمة في شذرات من ضوء": منذ مدة وأنا أفكر في تخصيص مقالة للشاعر الطبيب رضوان حلوان، هذا الرجل الحكيم الذي يعجن اللغة ويعيد تشكيلها...
  11. ع

    قراءة في قصة "الأشجار الخمس تأبى أن تسكت" للمبدع هشام ناجح. صحبتها القصة المدروسة

    قراءة في قصة "الأشجار الخمس تأبى أن تسكت" للمبدع هشام ناجح. ** بدءا، عنوان يدل على الشموخ والرفض ومقاومة الصمت. (يذهب القاص في السرد القصير بمحض ارادته وبكل ما يحمله وبكل ما يحمل من تحديات باللغة والتعبير والخيال ويغامر بالكتابة التي لا تنجح الا عند عدد قليل بسبب ندرة هذا الفن ونشدانه للتكثيف...
  12. ع

    زنزانة الذاكرة

    شيد الطاغية زنازن للشعب، وتررك أفراده يعانون شتى ضروب الألم المادي والنفسي. ليس غريبا في ظل هذا الوضع أن تسود الاختلالات النفسية معظم الناس. ولابن خلدون تلك المقولة المعبرة. تحياتي.
  13. ع

    بعد الجنس والتمسح بالأضرحة، قراءة في رواية "سفر الأحزان" لهشام بن الشاوي. الجزء الأول.

    بعد الجنس والتمسح بالأضرحة، قراءة في رواية "سفر الأحزان" لهشام بن الشاوي. الجزء الأول. ** تمتد رواية؛ سفر الأحزان؛ للروائي المغربي هشام بن الشاوي علي مساحة نصية تبلغ 147 صفحة من الحجم الكبير؛ وتشتمل علي احد عشر فصلا كل فصل بعنوان. وقد صدرت عن دار “إي- كتب” في لندن، وهي روايته الرابعة في...
  14. ع

    البعد الفانطاستيكي وتمثل الأضرحة في رواية "سفر الأحزان" لهشام بن الشاوي.

    البعد الفانطاستيكي وتمثل الأضرحة في رواية "سفر الأحزان" لهشام بن الشاوي. ** يقوم الفانطاستيك هنا بدوره المعروف في زعزعة الحدود بين الواقع والخيال، لكنه لا يفعل ذلك بالطريقة المدرسية التي تحدث عنها تودوروف فحسب، بل بما يشبه انفتاحا داخليا للواقع نفسه على احتمالات مقلقة. هو تردد دائم، اهتزاز خفيف...
  15. ع

    ذاكرة الحصى

    ذاكرة الحصى ** كنت أمشي مثقلا بأسئلة عويصة الجبال الراسيات، أحملها كما تحمل صخرة مألوفة، لا تؤلم بقدر ما تذكر بثقلها. خطر لي على مهل، أو توهمت الأمر، الأمر سيان. تحت كل خطوة حكاية، وتحت كل حكاية جسدا مر ذات يوم من هنا وترك أثره. لم أكن أبحث عن يقين، بل عن خفة ما لارتاح، عن قدرة على الإصغاء دون...
  16. ع

    حين تسبقني يدي

    سعي د باستحسانك سيدي الزهاوي. شكرا لك على عمق تعليقك. بوركت. نقديري.
  17. ع

    حين تسبقني يدي

    لا تصدقني؛ حين تسبقني يدي ** في عتمة الغرفة، خُيّل إليّ أن يدي لم تعد لي تمامًا. كانت مشدودة إلى قطعة قماش باردة، لا طلبًا لدفء، بل كأنها تحاول تثبيت شيء ينفلت ببطء. ظننتُ في البداية أن الأمر عابر، حركة جسدٍ لا أكثر، ثم تهيّأ لي أن المسألة أعمق؛ أن اليد تسبقني، تختبر وجودها أولًا، وتتركني...
  18. ع

    من يصلي لأجل الشعر؟

    من يُصلّي لأجل الشعر؟ ** عندما دخلتُ المسجد عصرًا، لم أكن أقصد سوى الظلّ، فقد أرهقني الطريق، وأفرغتني صفحات ذلك الكتاب الذي يُشبه بئرًا لا قاع لها. أغلقت غلافه كأنني أضع حدًّا لحوارٍ داخليّ مع شاعرٍ لا يؤمن بشيء سوى الشعر، ولا يشكُّ في شيء إلا الإيمان. كان أدونيس، نعم... أدونيس الذي يكتب وكأن...
  19. ع

    "إلا" الاستناء الذي استثناني

    "إلّا"... الاستثناء الذي استثناني. ** لم أكن أعرف أنني أحبها... حتى كرهتها. "إلّا"، أداة صغيرة، لا تزن شيئًا في الميزان النحوي، لكنها رجّت حياتي كما تفعله كلمة في غير موضعها في جنازة. كانت تُنقذني من ورطة التعميم، تمدّ لي حبلًا كلما سقطتُ في هاوية الشمول: "الناس أغبياء... إلّا حين يصمتون"، "كل...
  20. ع

    مشاعر معلبة

    مشاعر معلبة ** أُضيئت الساحة الواسعة كما في كل دورة احتفالية: أضواء زرقاء معلّقة بإتقان، مقاعد موزّعة بميزان المساواة الشكلية، موسيقى خلفية تُشبه ارتجاف جنازات منمّقة. دخل المدعوون بتؤدة تشبه التبجيل، يرتدون أقنعة لامعة كأنها وجوه بديلة، تلمع مع الفلاشات لكنها لا تعكس شيئًا من الداخل. الضحكات...
أعلى