نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ع

    سواد

    سواد .. شعرت بجناحين ينبتان لي، صرت نسرا ملكيا يحلق في السماء بشموخ.. فجأة، انقضضضضت على غزال غافل بمرج أخضر.. هبت ريح خفيفة أيقظتني من غفوتي، فغاب الجناحان، لكن، من يفسر لي كيف وصل لحم الطريدة إلى صحني!؟
  2. ع

    نجاة

    نجاة .. ما كان قلبي ملكا لي حتى أمنحك إياه! في الوقت الذي نطقت فيه بالكلمة الأخيرة؛ انطلق سهمها مخترقا الفراغ ليتكسر على الجدار الصمت.
  3. ع

    قبص

    قبص ** كنت بالمقهى مع أصدقاء لم ألتق بهم منذ زمن، أرتشف الشاي وأنصت لتغريداتهم. قال الذي إلى يميني إنه رآني البارحة في الملعب أتابع مباراة مدينتي، وأراني صورتي على شاشة هاتفه وأنا أشجع بين الجموع. وأكد الذي إلى يساري أنه رآني في المساء ذاته أمشي بالشاطئ متأملا، أضرب الحصى بطرف قدمي، وأراني صورتي...
  4. ع

    مرآة الواقع المشروخة: نحو واقعية لاواقعية في "جميعهم يتكلمون من فمي"

    مرآة الواقع المشروخة: نحو واقعية لاواقعية في "جميعهم يتكلمون من فمي" ** تندرج مجموعة "جميعهم يتكلمون من فمي" للكاتب أنيس الرافعي ضمن مشروع سردي يقوم على زعزعة الحدود بين الواقع والتخييل، وبين الصوت الفردي والجوقة الخفية التي تتكلم من داخله. فمنذ العتبة الأولى، لا يكتفي العنوان بالإيحاء بتعدد...
  5. ع

    "برزخ الميم وذاكرة الثدي: تجليات (الخسوف الإرادي) للمؤلف عند أنيس الرافعي"

    "برزخ الميم وذاكرة الثدي: تجليات (الخسوف الإرادي) للمؤلف عند أنيس الرافعي" ** أود أن أتوقف عند نقطة في العنوان، قد تكون ذات أهمية في التعامل مع العمل ككل؛ وقد تكون بعيدة عنه بعداً كبيراً، يتعلق بعدد حروف كل من العنوان واسم المؤلف. فقد يكون عدد حروف العنوان إذا كان من كلمة واحدة متناسباً مع عدد...
  6. ع

    جماليات العنونة لدى المبدع أنيس الرافعي

    جماليات العنونة لدى المبدع أنيس الرافعي ** تعود علاقتي بشامان القصة القصيرة، المبدع أنيس الرافعي، أو بالأحرى قصصه، إلى وقت بعيد؛ فقد كنت على اطلاع جزئي بقصصه التي نُشرت في كتاب جمعها بقصص شكيب عبد الحميد، ومن تقديم القاص الكبير سي أحمد بوزفور. أذكر أنني كنت، ذات صيف، بمدينة أصيلة الجميلة، أتجول...
  7. ع

    من وحل الذكرى

    من وحل الذكرى ** مرّ أمامي رجل مسرع، فاهتز ماء قديم في داخلي. كنت أجلس في المقهى أواجه حائطا تتجاور عليه صور كبيرة. ابتسامة مارلين مونرو معلّقة في هواء لا ينتهي، يدها تمسك بتنورة لا تكف عن الارتفاع. إلى جوارها، في إطار أبيض وأسود، يجلس ونستن تشرشل، سيجاره ثابت بين أصابعه، وعيناه غارقتان في حساب...
  8. ع

    تلولب

    تلولب ** ألهمتني اللحظة السعيدة أن أصنع لنفسي نافذة أطل منها على غرفتي المتقشفة حيث لا يوجد بها سوى سرير متآكل أتمدد عليه بكسل جلبا لراحة متوهمة.. راعني أنني بقيت جامدا في تمددي رغم الريح الباردة التي كانت تعبث بالمكان، فاقتحمته، وتمددت إلى جانبي لأمنح جسمي دفئا هو بحاجة إليه... سرعان ما...
  9. ع

    جوع

    جوع ** اعترض طريقها.. وضع السكين على بطنها، وطلب منها أن تمنحه ممتلكاتها.. لما رآها تبتسم غير عابئة... اغتاظ.. فغرس السكين عميقا في البطن، تبعتها يده فجميع بدنه.. تابعت طريقها مدندنة بانتظار معترض آخر.
  10. ع

    القرآن الكريم بصفته خلفية معرفية ذات تأثير في "مارستان الأقنعة" للمبدع أنيس الرافعي، وسطوة الإطار.

    القرآن الكريم بصفته خلفية معرفية ذات تأثير في "مارستان الأقنعة" للمبدع أنيس الرافعي، وسطوة الإطار. ج 3 ** وإذا كان المبدع، في أحد تعريفاته الممكنة والمحتملة، هو حاصل مجموع قراءاته، ورؤاه، وانحرافاته الأسلوبية الخاصة، فإنّ القرآن الكريم ينهض بوصفه متناً تأسيسياً في تشكيل المخيال السردي لأنيس...
  11. ع

    براعة السرد في "سيرك الحيوانات المتوهمة" لأنيس الرافعي، وأهمية المونولوغ والتناص فيه.

    التشظّي وهم الكتابة في "سيرك الحيوانات المتوهّمة": حظيت أعمال المبدع أنيس الرافعي باهتمام نقدي لافت، تجلى واضحا في دراسات وقراءات عميقة أنجزها مبدعون ونقاد وباحثون*، وهو ما تؤكده المتابعة الدقيقة لمساره الإبداعي، ولا سيما في عمله المتوَّج بجائزة الملتقى: سيرك الحيوانات المتوهَّمة. وقد استعنتُ...
  12. ع

    ارتسامات حول رواية دار الماكينة أو دار المخزن للمبدع عثمان أشقرا..

    ارتسامات حول رواية دار الماكينة أو دار المخزن للمبدع عثمان أشقرا.. لا غير. .. في تحليل رواية "دار الماكينة"، يمكننا أن نلاحظ عدة عناصر أدبية وثقافية تبرز مهارة الكاتب في توظيف اللغة والسياق التاريخي والاجتماعي لإثراء النص وجعله أكثر واقعية وتأثيرًا على القارئ. ما يلفت انتباه القارئ هو استخدام...
  13. ع

    .. ومضاعفه

    قراءة المبدع والناقد سيدي عبد الله بوحنش. ** تحفة حقا… نصّ يشتغل بهدوء العارفين وبمكر الشعراء. نص محكم، يراكم العمر كما يراكم الدلالة: خمسون تحمد وخمسون ترجى، ومائة تسال دفعة واحدة حين ينكسر الوهم. المرآة ليست اداة انعكاس بل سلطة زمنية عليا تكشف ازدواج الذات بين ما يرجى وما يدرك، والابتسامة فعل...
  14. ع

    .. ومضاعفه

    ..ومضاعفه ** بلغ الخمسين؛فسجد سجدتين حامدا شاكرا. وهو يرفع يديه راجيا خمسين اخرى؛ رآي علي صفحة المرآة العلوية نفسه تبسط يديها حامدة.. فتبسم لها. فجأة؛ سقطت الصقيلة عليه؛ فسالت المائة..
  15. ع

    هراء

    هراء. .. يتكاثرون كالفطر بفم واحد يحشى بأعلاف شتى.. يجترها دون كلل؛ يتطاير منه لعابه؛ ولا يهضم طعامه.. معدته؛ اليوم؛ خواء.
  16. ع

    بلاغة اللمسة وجماليات الشذرة في "سيرك الحيوانات المتوهمة" لأنيس الرافعي. ج1

    استهلال: قال الناقد مصطفى الحسناوي عن الشامان انيس الرافعي: لقد غدا صانع ماكينات سردية ،كل شيء بالنسبة له قابل لأن يتحول ، وفق خيمياء خاصة ، خلاقة وإبداعية ، لكنها مدعومة بثقافة أدبية وأنثربولوجية هائلة ، إلى مخلوقات سردية ، من قبيل : الدمى، متحف العاهات ، الاختفاءات، الحيوانات المتوهمة، شركة...
  17. ع

    ما تبقى لي

    ما تبقى لي خرجت صباحًا. الجو رائق، والشمس تصبّ أشعتها الدافئة والمنعشة، كما نصحني الطبيب حتى أبدد توتري وقلقي، لكنني أدركت أن الضوء لا يمحو الخراب الذي يعتمل في داخلي. وقفت أمام أرض شاسعة كانت سكنا يمور حياة، فإذا بها أطلال. هنا كان عزّ، وهنا كان أنس. أما الآن، فلا شيء سوى صمت يصرخ، خرابة تركها...
  18. ع

    انطباعات شخصية حول بعض المتون الروائية

    انطباعات شخصية لا قراءة نقدية: ** في مرآة الحطام: قراءة في وجوه السرد المتصدعة: البداية في تجربة قرائية موازية، وجدتُ نفسي غارقًا في ثلاث روايات في آن واحد. أكملت اثنتين، وبلغت منتصف الثالثة قبل أن أتوقف، مثقلًا بإحساس غامض بالتعب، لا بسبب اللغة أو الأسلوب، بل بفعل الحمولة النفسية السلبية التي...
  19. ع

    رحلتي في عوالم رواية "خ ي ط ا ل ر و ح" لإسماعيل البويحياوي.

    قراءة في عتبات رواية "خيط الروح" للمبدع المغربي إسماعيل البويحياوي. القراءة الثالثة، وتليها فيما بعد، وبحول الله وقوته، الرابعة وربما الخامسة. ** العتبات الروائية: بوابات التأويل وجماليات الولوج إلى العالم التخييلي في فضاء الأدب حيثُ تتشابك الحروفُ وتتناغم الرموزُ، تبرزُ العتباتُ الروائية...
  20. ع

    بخار القهوة

    بخار القهوة ** .. كنتُ أمسك فنجان القهوة بين يدي. لم أفكر فيه كثيرًا، لكني شعرت أنه الشيء الوحيد الثابت في تلك اللحظة. كل ما عداه كان قابلًا لأن يزول أو يتبدل. خطرت لي فكرة أن أكتب قصة لا تنتهي. لا لأن النهاية مستحيلة، بل لأنني لم أعد واثقًا من جدواها. كنت أكتب في ذهني، ثم أتوقف، ثم أعود، كأن...
أعلى