مات أبي. هكذا، وبكل بساطة، غادرنا بصمت، تاركا في أنفسنا لوعة وحرقة. رسم بيننا فجا عميقا لا يمكن ردمه، رحل بمفرده في قطار لا يعود مطلقا إلا حين يرغب في روح جديدة. خرجت لأستقبل المعزين، تاركا خلفي النواح والبكاء.
لم تركتني يا أبي وحيدا دون أن تعلمني من خبراتك وتجاربك؟ ما ورثت عنك سوى الانعزال وحب...