نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ع

    بين استراحتين

    بين استراحتين حضرت في الواحدة إلا أنا. حضرت في الموعد المحدد والتحقت بالمكان المناسب وبقيت كشاة بلهاء تترقب ذات اليمين وذات الشمال والعيون الشبقية تطاردها؛ الأكيد أن رائحة أنوثتها قد فاحت؛ فحركت في النفوس شهوة التفاح. فاحت فأخرجتهم من روتين القعود الضاج بالخواء، ومتابعة العورات بتشه مجهض..قد...
  2. ع

    حائط

    حائط... يعدو طفل في عمر الورد، وفي لحظة يميل بجذعه إلى الخلف، كما يده اليمنى، وبكل قوة الكره يلقي بحجر... في الضفة الأخرى، وخلف السياج بالضبط، ينهض برج مراقبه، ومنه يصوب قناص بندقيته إلى الهدف بدقة، ثم يضغط على الزناد.. يسقط الطفل على الأرض ثم ينهض.. يضغط على الزناد يسقط الطفل على الأرض...
  3. ع

    اكتمالات...

    اكتمالات... قصة قصيرة ** كنت أنتظر رصاصة تأتي من جهة ما لتحط على صدري، لا يهمني إن كانت الرصاصة تقصدني أو أنها قدمت على أجنحة الخطأ، كنت سأرحب بها. مدة طويلة والشوق إلى قدوم تلك الرصاصة، أن تطلقها يد دربة تعودت القنص السديد، تخترق قلبي ليسيل ما به من أحزان. كنت أرجو أن تكون اليد التي تطلق...
  4. ع

    عنقود عنب

    صباحك الخيرات أخي سيدي جبران شكرا لك على هذه القراءة القيمة، وعلى هذا التناول المثمر. تقديري والمودة.
  5. ع

    عنقود عنب

    أعيده النص إلى الواجهة، عسى وعسى.
  6. ع

    رهان

    وراق لي تقبلك الحسن أخي سيدي جبران. شكرا لك والمودة
  7. ع

    صرير

    مرحبا بك أخي سيدي جبران قد يكون للباب وللأسنان رغم أن صريف تكون للأسنان، وقد يكون أي صوت مزعج ومقلق. تحياتي
  8. ع

    أشواط

    ينبغي أن تظل، أخي سيدي جبران، دهشة القارئ متواصلة وإلا فسقوطها سقوط للنص. شكرا لك والمودة
  9. ع

    حسرة

    مرحبا بك أخي سيدي جبران سعيد بقراءتك الثاقبة، وبتساؤلاتك البانية، والحق أني تلك المراوحة مقصودة لخلق رجة لدى المتلقي ليعيد قراءته بدل الخروج سريعا من النص؛ أظنني نصبت شراكا لذيذا بغاية تحقيق التساؤل بدل الاستهلاك السريع، ولست أدري إن وفقت. شكري وتقديري
  10. ع

    حسرة

    كنت كمن أصابته نوبة غضب شعواء، فادلهمت الدنيا في عينيه.. سار خلف غريزيته كوحش وراء طريدته المشتهاة، تناديه رائحة الدم ، فيستجيب لسحر النداء، وحين يترجل عن صهوة الغضب، يبهت مما أتته يداه، فيقول متحسرا، وقد نظر إلى مرآة الوجود الساخرة تنظر إليه بعتاب: أأنا؟ يا ويلتي ماذا فعلت؟ كانت زوجتي...
  11. ع

    تنميق

    شكرا لك أخي سيدي جبران سعيد بعودتك، وأرجو لمطر العافية والتألق. تقديري
  12. ع

    تنميق

    مرحبا بك أخي سيدي جبران اشتقنى حضورك وحضور كل الأحبة. شكرا لك على تفاعلك القيم. موتور أقصد بها متوترا وبشدة، ونزق، إلخ. تقديري
  13. ع

    ماذا حدث؟ و هل يعود الزمن الجميل لمطر، لنتحدث بصراحة.. لكن دون قسوة على أحد

    ويبقى منتدى مطر بصمة قوية في نفسي. ومرحلة أساسية في تجرتي الكتابية رغم تواضعها. حين أذكر مطر، أذكر أسماء بصمت حضورها في نفسي، الراحلون والأحياء أطال الله بقاءهم على حد سواء. مطر رحاتي، مطر محطتي الأساس، مطر الكلمة المعطرة والمقطرة. كم أود عودة تلك الأسماء لأحضن حضورها بقلب عاشق. لا أنكر فضل مطر،...
  14. ع

    عبير

    استلقيت على فراشي وكنت بكامل لباسي لا بكامل قواي البدينية التي استنزفتها في عملي. رنوت إلى السقف أمسحه كسماء بدت لي مليئة بالنجوم، صرت أعدها وأحصيها مراودا نوما يعيد لي نشاطي حتى أكمل درسي في أهمية البيئة على صحة الإنسان، فالتلوث مضر بالصحة البدنية والفكرية كما أقرت بذلك الأبحاث العلمية. كان...
  15. ع

    تلك الأنا

    تلك الأنا...
  16. ع

    تنميق

    اقتنع بأن الطريق التي يسلكها ستحقق له المجد، ولم يتخذ الاحتياطات اللازمة من قبيل حمل مظلة، فاللامتوقع محتمل الورود... تساقطت أمطار غزيرة صيرت الأرض زلقة، وهبت رياح هوجاء، فتقاذفته كورقة حائرة بين يدي كاتب موتور، ثم سقط كنقطة كبيرة في آخر قصتي هاته.
  17. ع

    صرير

    صرير الرجل طيب القلب؛ الذي قال للحسناء التي سلبت عقله: أحبك! لم يكن يعلم أن لها عشيقا خرج توا من السجن!؟
  18. ع

    وجع

    استوقفتني في منتصف الطريق، وأنا ذاهب إلى عملي، وقالت لي: هل أنت في المنزل؟! قلت لها: اذهبي واسألي، وإلا فقد تجدينني في الطريق إلى العمل! قالت لي: لا أستطيع طرق منزل خال منك، يا بني! سأنتظرك في مقر عملك.. لما وصلت، أخبرني العون المندهش أن امرأة ظلت تنتظرني لأكثر من خمس سنوات، من دون كلل، وقد...
  19. ع

    أشواط

    وقفت أمامه تعرض بأبهة بضاعتها فاحشة الجمال .. تتمايل بغنج..كما نسمة ربيع.. أشاح بنظره.. جلست مادة رجليها، فانحسر الثوب إلى أعلى، وظهر بياض الفخذين أستعصم... وقفت على رؤس أصابعها مادة يديها إلى الأعلى ظهر خصرها النحيف، والبطن المشدود، واليدان الممتلئتان مازال مصرا... انحنت، فظهرت التفاحتان...
  20. ع

    موتى

    مرحبا بك أخي سيدي عبد الغني شكرا لك على تفاعلك المثر. سعيد باقتراحك. ولا اعتذار بيننا، فالنص يغتني بتدخل القراء، ويتألق باقتراحاتهم. مودتي
أعلى