نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ن

    الرجل المتقاعد

    في صباح يوم هادئ, الشمس قد |شرقت, السماء صافية, جلس على اﻻريكة يشاهد التلفزيون يعرض التلفزيون صور عن المجاعة في أفريقيا يقلب على قناة اخرى موضوع رياضة, انه ليس من هواة كرة القدم يغلق التلفزيون "التلفزيون ليس فيه برامج مسلية|” فكر في نفسه زوجته جالسة على الكنبة الى جانبه, تتحدث مع أختها...
  2. ن

    أحباط

    في الأشهر الأخيرة، كنت أعود إلى المنزل في المساء وأشعر بثقل يفيض في قلبي. وجدت نفسي في حلقة مفرغة من الإحباط الذي كان يرافقني ليلاً ونهاراً، أفكار متكررة تدور في ذهني بلا انقطاع، وكأنني فقدت السيطرة على ذاتي. وصلت إلى مرحلة لم أعد أستطيع فيها النظر إلى نفسي في المرآة. في تلك الفترة، كانت مذكرتي...
  3. ن

    نسى كل شيى

    كان يعيش في غرفة صغيرة وسط المدينة، محاطًا بأصوات الموسيقى الصاخبة التي كانت تصل إليه باستمرار. كان جاره عاشقًا لهذه الموسيقى، ويستمع إليها مساءً بمجرد عودته من العمل. بالرغم من أن الجار كان يعيش وحيدًا، إلا أنه ساعده ذات مرة عندما احتاج إلى نقل أثاث ثقيل إلى البيت. ومع تفاقم الإزعاج، قرر البحث...
  4. ن

    طالب المدرسة الاعدادية

    في منتصف النهار، يجلس في سريره بهدوء، واضعًا أمامه كتاب الرياضيات. يفتح الكتاب عند صفحة مليئة بالمعادلات الرياضية، منغمسًا في حل مسائل التفاضل والتكامل. الغرفة فسيحة وصامتة تمامًا، والهدوء يعم المنزل. على الجانب الآخر من الغرفة، ستائر مفتوحة تكشف نافذة طويلة تمتد من جدار إلى آخر، حيث أشعة الشمس...
  5. ن

    رحلة بحرية

    إلى جانبي يقف صفاء، ونحن ننتظر تحت شمس حارقة تُلهب الأجواء. يتصبب العرق من جبيني وأنا أراقب المسافرين من حولنا، بعضهم منفردون وآخرون عائلات مع أطفال. تختلط الأصوات حولي، لغات مختلفة تصدح هنا وهناك، مثل الإنجليزية والألمانية. ينادي البحارة بأسماء المسافرين الذين يُسمح لهم بالصعود إلى القارب،...
  6. ن

    ذكريات أمراة

    مسحت جبينها المتعرق بيدها، فالجو دافئ في هذا الوقت من العام. أمضت صباحها في تنظيف أرضية المطبخ لأمها. نظرت إلى الكتاب القابع قرب النافذة، وكأنه ينتظر من يلتقطه ليغوص في صفحاته. قالت لها أمها بنبرة مازحة لكنها تحمل حقيقة: "أتمنى أن تجدي رجلاً يُسعدك، لكنني أعلم أنك تفضلين الكتب". احتضنتها ودعت...
  7. ن

    العودة الى المنزل

    اليوم هو أحد أيام الصيف. بدأت أتجول في الشارع، متأملاً البيوت ذات الأسقف المسطحة، التي لم تتغير منذ أكثر من 30 عامًا. عندما وصلت إلى المنزل الذي عشت فيه، توقفت ونظرت إلى السور المنخفض الذي يحيط به، مما أتاح لي رؤية ما بداخله. كانت الحديقة الأمامية كما تركتها، وقد تم تركيب جهاز تكييف جديد. قرعت...
  8. ن

    أمراة عجوز

    كنت أسير معها في تلك الممرات. ممرات طويلة وغامقة, والجدران بالألوان باهتة ورتيبة . كانت تسير صامتة ﻻ تتكلم. كنت أرى امرأه أخرى عجوز جالسة في الكرسي المتحرك وتدفعا فتاة شابة وقد لبست بدلة بيضاء ولكن وهي تسير في الممر كانت عينيها الداكنتين المتللئتين تلتف يمينا ويسارا. كانت تقرا كل كلمة ورقم...
  9. ن

    قصة متكررة

    تزوج والداي في البلدية. لم يكن لديهم مال كافي. والدتي كانت حامل في ثلاثة اشهر. لم يسمح لها إن ترتدي البدلة البيضاء. تم زواجهم في البلدية. يعدها ذهبوا إلى الكنيسة. كان هناك مجموعة قليلة من الناس قد حضروا الزواج. وبعدها ذهب الرجال إلى الحانة لكي يشربوا ويسكروا كالعادة.وكان والدي معهم. أمأ النساء...
  10. ن

    موقف صعب

    في ساعة 14 ظهرا. نجيب رجل يبلغ من العمر 46 سنة يرتدي بدلة عمل. ليلى لها 22 سنة ترتدي تنورة ضيقة وكعب عالي خرجا من مبنى الشركة. بينما يحاول نجيب أن يوقف التاكسي , كانت ليلى واقف على الرصيف تبكي. في ساعة 13:30 تلقت مكالمة هاتفية من المستشفى. والدتها في المستشفى في العناية المركزة بعد تعرضها...
  11. ن

    موت أبي

    موت أبي كنت اللعب في الحديقة الخلفية كرة القدم.مع اثنين من الأولاد عائلة مستأجرة غرفة عند أمي , كان ذلك في ظهر أحد أيام الصيف رجعت إلى البيت وكنت منهك والعرق ينزل من وجهي. وأريد أن اشرب ماء بارد من كثيرة الحر في ذلك يومًا. نظرت إلى من حولي, ماذا رأيت. رأيت أ خواتي يبكون والدموع تنزل من...
  12. ن

    كلمات

    ها أنا ابكي مثل ألأطفال وا حاول إن اجمع نفسي. الكلمات لا تريد أن تخرج من فمي. أجد صعوبة في التنفس. هذه الوجوه أمامي اعرفهم جيدا. هل انأ خائف؟ ولكن اعرف في أعماق قلبيا ني يجبا ن أقول شيئا. لكل هذه الوجوه هذه الكلمات: لقد مر بوقت عصيب في ألأيام الأخيرة من حياته. لقد مضت ألأيام والسنوات وإلا شهر...
  13. ن

    ذكريات والدي

    عندما كنت طفل, كنتا أتسأل اين كان والدي طوال تلك المدّة, لقد كان عليه ان يذهب الى الحرب قالت والدتي. في يوم وجدت حقيبة والدي الخاصة وفتحتها. كنا نعتقد ان كان يخفي مجلاته الخلاعية, تناثرت الصور والرسائل, بعد قراءة الرسائل, أدركت أن والدي كان يحب والدتي كثيرَا, صورة لفتت انتباهي, والدي يصوب...
  14. ن

    لم يعد منذ خمس سنوات

    كنا أتذكر كيف كنا نسير عشرين سنة كل يوم احد في نفس الطريق في الغابة. كل يوم احد كنا نذهب إلى الغابة ونتجول فيها. كنا نعرف الأشجار وأوراقها متى تنمو وفي أي موسم تتساقط. كنا نعرف الغابة والطرق فيها وأين توجد المقاعد الجلوس فيها على جانب الطريق. كذلك كنا نعرف أي من الأشجار لها ظل كبير بحيث...
  15. ن

    المحزن

    المحزن هل من المحزن أنا الرجل الأعزب ان اقضي ليلة في هذه الحانة الصفراء الدافئة. آن اجلس هنا وسيكاري في يدي اجلس على البار حيث المشروب أمامي واستمع من مسافة إلى الموسيقى الهادئة التي تعود بي الذاكرة إلى سنوات مضت هل هذا محزن يبدو ذلك فعلا شابات اثنتان دخلن الحانة واحدة كانت شقراء...
  16. ن

    نظرات

    كانت قد لبست ملابس أنيقة ومريحة وذهبت لكي تلعب مع الشباب. وهي تضحك ولكنه هو كان ينظرا ليها من بعيد. في البداية لم تﻻحظ ذلك ولكنها بعد ذلك ﻻحظت نظراته. التي كانت نظرات كلها رغبة. وهي تفكر في نفسها ماذا يريد منى. إذا كنت تقصد ما تريد تعال وأخطو الخطوة الأولى. انه يريد ان يلتهمها بنظراته الثاقبة؟...
  17. ن

    الرقصة

    كنا نرقص على انغام الموسيقى الهادئة وفي أجواء الأضواء الخافتة التي تبعث الانشراح. اقتربنا من بعضنا كثيرا . كنت افكر في شيء بينما هي ابتسمت وكانت تفكر في شئ أخر. بعد الرقص افترقنا عن البعض ولكن هذه الرقصة ظلت في مخيلتي سنوات طويلة.
  18. ن

    المنزل

    كان هناك المنزل في قرية صغيرة . مبنى على أحجار وفيه الباب الخارجي من الحديد وفي الباب الخارجي الحديدي. يعيش فيه زوجان وكان فيه غرفتين اثنان ولكن لم يكن لديهم المال الكافي لتاثيثه كانا يعملان في الفلاحة وحرث الأرض منذ الصباح لغاية الليل في الصباح يخرجون للزراعة في موسم الخريف قبل أن تنزل...
  19. ن

    يوم عادي

    خرج الرجل ماشيا من البيت واستقل سيارته في شوارع المدينة. وهو يقود السيارة ينظر إلى إلى عيون الناس التي تسير في الشارع. لقد رأى منهم الغني والفقير وفيهم الأجنبي مثله وفيهم من سكان هذا البلد. وصل إلى البحر كان البحر هائجا والمياه تتدفق على قدميه. نزل إلى الماء حافيا فنظر إلى البحر كم هو واسع أنه...
  20. ن

    اليوم الاول

    بدأ النهار ونظر الى الساعة كانت تشير الى الساعة الثامنة. وفكر يجب ان أسرع والا وصلت الى العمل متأخرا. وبسرعة غير ملابسه وارتدا بنطلون الجينز وخرج من البيت. وصل الى المعمل والجميع كانوا منشغلين في العمل واذا لاحظ ذلك من خلال صوت المكائن الذي يسمع من مسافة معينة. كيف حالك سأ له زميل له في العمل...
أعلى