زحام
**
في قلب المدينة العتيقة، حيث تتشابك أزقة درب الفران ببريمة مع أنفاس صهريج السواني، كان شبابنا يئنون تحت وطأة الاحتفالات الوطنية. لم تكن الأعلام الخفاقة ولا الأناشيد الحماسية تغطي على أوجاعهم الخفية. كانوا كأزهار نمت في ظلال الأسوار، تتوق إلى شمس الحرية. كانت فاطمة، الفتاة ذات العيون...