نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ع

    انبلاج

    انبلاج ** كانت واقفة هناك، في المدى الأبيض كجدار لا نهاية له. لا تعرف هل هي في المطار أم في حلم تأخر عن النوم. الحقائب كانت معها، لكنها لا تتذكر كيف وصلت. كل شيء ثقيل: الهواء، رأسها، الزمن، الذاكرة. قالوا إن الطائرة تأخرت، لكن صوتًا في داخلها همس: هو من تأخر، هو من لا يريدك. لم يكن يُمسك يدها...
  2. ع

    في حضرة الغياب أو نيتشه يطل من كوة الخيال

    في حضرة الغياب أو نيتشه يطل من كوة الخيال ** وجدته هادئ الطبع، صافي المزاج، كأنما يحتسي شايا بنعناع مكناسي فوق أنقاض العالم. انتهزت الفرصة وألقيت سؤالي كقذيفة الياسين: لماذا تكفرون؟ حدق في بعينين زائغتين، كمن يبحث عن ماء بعد لقمة شهية بفلفل حار، ثم همس: بل قسوة الإنسانِ على أخيه الإنسانِ هي من...
  3. ع

    صفعة

    قراءة نقدية بقلم الناقد عبد الله بوحنش ** اتى العنوان "صفعة" مثيرا مشيرا إلى حدث قوي ومفاجئ، مما يهيئ القارئ لحدث صادم وتحول درامي قوي في النص. من حيث المضمون، القصة بدأت بسؤال عن الذات و عن القيمة والمعنى من الحياة، و هذا سؤال فلسفي عميق يشير إلى رحلة داخلية لنفسية الشخصية الرئيسية. هذا النوع...
  4. ع

    مشاريع مجهضة

    مشاريع مجهضة ** انطلقت الرصاصة من بندقية الصياد الحاذق... فانطلقت الحمامة مذعورة نحو السماء. وفي اللحظة ذاتها، انطلق النسر الشهم ليحميها.. فاخترقت الرصاصة بطنه.
  5. ع

    دفة

    دفة .. استلقت إلى جانبه، واستلقى إلى جانبها، وكان الفراش سفينة حلم أبحرا فيها، كلٌّ إلى وجهته. في تلك الليلة، تسلّلت هواجسهما إلى عوالم الوسادة، حيث استكشفا أسرار الحب والحنين. وعندما انتصف الليل، راحت خيوط القمر تتلاعب بأفكارهما، فحوّلت كل نظرة إلى وعد برحلة جديدة. استيقظا صباحًا منتعشين على...
  6. ع

    غمزة

    يُصافحُ الجميع باحترام، والجميع كان مُقدّرا سخاءه. يشيعهم بابتسامة ماكرة.. ويعود إلى وليمته المفضلة.. الرقص مع الجثث..
  7. ع

    انفلات

    انفلات ** وقفتُ في صباح ضبابي أمام قبرين، وردة حمراء على الأول: "وداعًا يا زوجي"، وبيضاء على الثاني: "وداعًا يا عشيقي". ابتسمت. كانت الورود إمضاء أخيرا على نص خططته تحت ضوء القمر. تذكرة الطائرة إلى باريس في جيبي تحترق كوعد بالحرية. لكن هل تعرف، أيها القارئ، أن الجنازات قد تكون مداخل لمتاهات؟ تلك...
  8. ع

    تأريخ

    تأريخ ** قال لي ناصحا: نق قاع الحافة من الأحجار الناتئة والأعشاب الضارة، ولا تترك إلا العشب الأخضر اليانع حتى تكون سقطتنا شاعرية. فعلت بكل همة ونشاط، وعدت إلى الأعلى لاهثا، كي أستمتع بالشاعرية. تراجع وترك الكاميرا مشتعلة، في حين تساقطت كالندى فأزهرت الشاشة.
  9. ع

    إصرار

    إصرار ** كان يستمتع بالتحليق في السماء الفسيحة بجناحين كبيرين، وكان يسقط باستمرار في القفص الذي يعده الصياد بإحكام، إذ يرى أن التحليق يشكل خطرا على متعته.. انتظر الحالم لحظة اقتراب الصياد من قفصه بصبر وأناة.. جاءت المناسبة فخطف عينيه وتركه في قفص العمى يتخبط خبط عشواء.. تحرر القفص.
  10. ع

    فوق الجرح

    فوق الجرح ** شاهد عمه يترنح وهو يمسك ببطنه حتى لا تندلق أحشاؤه.. أمسك به حتى لا يتداعى وحمله إلى المستشفى حيث أسلم الروح.. كان الأب في الحانة يقيم حفلة بالمناسبة... حمل عمه إلى مقبرة الشهداء، وترك لأبيه غرابا يعلمه كيفية الرقص..
  11. ع

    قنبقصة

    قنبقصة ** لم تعد عيناي تطرفان. الساعة الثالثة والنصف فجراً، وأنا محدق في الشاشة منذ ساعات، أتابع في صمت العالم مشاهد الخراب المطلق والعاصفي. الطائرات تلقي حمولتها غير عابئة بالأوجاع، والدبابات ترسم القتل المتعمد بلا رحمة. بالنسبة لهم، تلك الكائنات مجرد حيوانات شرسة ينبغي إبادتها. والقناصة في...
  12. ع

    رقصة

    رقصة .. في الوقت الذي نما إلى سمعي صراخ طفل حديث الولادة ؛ وكنت وحيدا في غرفتي الكئيبة؛ ممددا على فراش الموت؛ لفظت انفاسي.. في الافق ابصرتهما يتعانقان.
  13. ع

    قطف الورد

    قطف الورد لم يتمكن من أن يكون صيادا ماهرا... جرب وجرب.. انت رصاصاته طائشة.. آمن بفشله.. ليطرد عنه اللعنة المزمنة.. صير نفسه طريدة!
  14. ع

    ندبة

    ندبة ** في زقاقٍ يتمطى بين سفح جبلٍ وتنهيدة مئذنة، في حيٍّ عتيق من أحياء فاس، عاش رحّال بن مسعود، رجلٌ نحيلٌ كقصبة، أشعث كشجرة زيتون عجوز، وحيدٌ إلا من قطٍ أعرج يدعى بوشتة. كان صانع أحذية يدوية، ورغم أن السوق امتلأت بنعالٍ بلاستيكية لا تحتاج قلبًا ولا حرفة، ظلّ يطرز الجلد كما لو أنه يُخيط...
  15. ع

    دوامة

    سعيد باستحسانك أخي سيدي المهدي وبقراءتك النقدية الدقيقة والمشجعة. تقديري والمودة.
  16. ع

    صدى

    1 لم يكن يعرف إن كان استيقظ حقاً، أم أن الحلم ألقى به إلى يقظة مزيفة. كان الضوء معلقاً في السقف كجثة ناعمة، تتأرجح بهدوء. فكّر: هل يمكن للضوء أن ينتحر؟ ثم نهض، أو تظاهر بذلك. المرآة التي أمامه لم تعد تعكس صورته، بل ترصد تحلّله. 2 كان اسمه... لا، لم يكن اسمه واضحاً. كلما حاول تذكّره، سال الاسم من...
  17. ع

    تقعير قصة قصيرة ممسرحة

    تقعير قصة قصيرة ممسرحة --- [المشهد 1: يد] رأيتها قبل أن تسقط السكين. كانت يدًا بيضاء. يد أعرفها. لطالما صافحتني بتلك الرعشة الخفيفة التي لا تأتي إلا من نوايا طيبة. ثم... في لحظة، لا أعرف إن كانت حلمًا أم ومضة داخل عيني، تحولت. اليد نفسها. لكن السكين التي أمسكت بها لم تكن للقتل، بل لشيء يشبه...
  18. ع

    دوامة

    دوامة ** ما سرُّ هذه اليد الطيّبة التي تسكب في العالم من عبير السلام، ثم تختار في لحظة غامضة أن تُمسك بسكينٍ حادة، تجرف من خلالها حياةً لم يكن ينبغي لها أن تنتهي، فتسفك الدماء العذبة التي تروي الشرف وتحفظه؟ ما بالها تختار أن تغرسها في عنقي، بشكل قاصدٍ، كما لو أن هناك نداءً عميقًا يدعوها لذلك...
  19. ع

    أشواك الحيرة

    ما بال هذه اليد الطيبة التي تفوح سلاما تحمل سكينا وتسفح الدم من وريد الشرف إلى وريده، بأن غرسته في العنق قصدا؟! وما بالها سرقت مني الكلام وطوحت بي في عوالم الدهشة الصماء؟! ولما أتى التحري ووجدني أبكم انصرف عني بحثا عن المجرم وما درى أني الوحيد دليله إليه! سأتركه وراء أسئلته البليدة يطرحها على...
  20. ع

    حصاد مؤجل

    حصاد مؤجل يذوب الصمتُ كشمعةٍ فوق مذبحِ الأقنعة، تطلُّ اليدُ من شرنقةِ النقاء حاملةً سكينَها المُزيّفَ بغمدِ السلام. ليست يداً، بل لغزٌ مُدوَّرٌ كالثعبانِ الذي يلعقُ سمَّه قبل أن ينفثه. تسيلُ دماءُ "الشرف" من عنقِ الوهم، لكنْ... أيُّ شرفٍ هذا الذي ينزفُ من أوردتِه الأسماءُ لا الجروح؟ إنها طقوسُ...
أعلى