نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ع

    رقصة

    رقصة .. في الوقت الذي نما إلى سمعي صراخ طفل حديث الولادة ؛ وكنت وحيدا في غرفتي الكئيبة؛ ممددا على فراش الموت؛ لفظت انفاسي.. في الافق ابصرتهما يتعانقان.
  2. ع

    قطف الورد

    قطف الورد لم يتمكن من أن يكون صيادا ماهرا... جرب وجرب.. انت رصاصاته طائشة.. آمن بفشله.. ليطرد عنه اللعنة المزمنة.. صير نفسه طريدة!
  3. ع

    ندبة

    ندبة ** في زقاقٍ يتمطى بين سفح جبلٍ وتنهيدة مئذنة، في حيٍّ عتيق من أحياء فاس، عاش رحّال بن مسعود، رجلٌ نحيلٌ كقصبة، أشعث كشجرة زيتون عجوز، وحيدٌ إلا من قطٍ أعرج يدعى بوشتة. كان صانع أحذية يدوية، ورغم أن السوق امتلأت بنعالٍ بلاستيكية لا تحتاج قلبًا ولا حرفة، ظلّ يطرز الجلد كما لو أنه يُخيط...
  4. ع

    صدى

    1 لم يكن يعرف إن كان استيقظ حقاً، أم أن الحلم ألقى به إلى يقظة مزيفة. كان الضوء معلقاً في السقف كجثة ناعمة، تتأرجح بهدوء. فكّر: هل يمكن للضوء أن ينتحر؟ ثم نهض، أو تظاهر بذلك. المرآة التي أمامه لم تعد تعكس صورته، بل ترصد تحلّله. 2 كان اسمه... لا، لم يكن اسمه واضحاً. كلما حاول تذكّره، سال الاسم من...
  5. ع

    تقعير قصة قصيرة ممسرحة

    تقعير قصة قصيرة ممسرحة --- [المشهد 1: يد] رأيتها قبل أن تسقط السكين. كانت يدًا بيضاء. يد أعرفها. لطالما صافحتني بتلك الرعشة الخفيفة التي لا تأتي إلا من نوايا طيبة. ثم... في لحظة، لا أعرف إن كانت حلمًا أم ومضة داخل عيني، تحولت. اليد نفسها. لكن السكين التي أمسكت بها لم تكن للقتل، بل لشيء يشبه...
  6. ع

    دوامة

    دوامة ** ما سرُّ هذه اليد الطيّبة التي تسكب في العالم من عبير السلام، ثم تختار في لحظة غامضة أن تُمسك بسكينٍ حادة، تجرف من خلالها حياةً لم يكن ينبغي لها أن تنتهي، فتسفك الدماء العذبة التي تروي الشرف وتحفظه؟ ما بالها تختار أن تغرسها في عنقي، بشكل قاصدٍ، كما لو أن هناك نداءً عميقًا يدعوها لذلك...
  7. ع

    أشواك الحيرة

    ما بال هذه اليد الطيبة التي تفوح سلاما تحمل سكينا وتسفح الدم من وريد الشرف إلى وريده، بأن غرسته في العنق قصدا؟! وما بالها سرقت مني الكلام وطوحت بي في عوالم الدهشة الصماء؟! ولما أتى التحري ووجدني أبكم انصرف عني بحثا عن المجرم وما درى أني الوحيد دليله إليه! سأتركه وراء أسئلته البليدة يطرحها على...
  8. ع

    حصاد مؤجل

    حصاد مؤجل يذوب الصمتُ كشمعةٍ فوق مذبحِ الأقنعة، تطلُّ اليدُ من شرنقةِ النقاء حاملةً سكينَها المُزيّفَ بغمدِ السلام. ليست يداً، بل لغزٌ مُدوَّرٌ كالثعبانِ الذي يلعقُ سمَّه قبل أن ينفثه. تسيلُ دماءُ "الشرف" من عنقِ الوهم، لكنْ... أيُّ شرفٍ هذا الذي ينزفُ من أوردتِه الأسماءُ لا الجروح؟ إنها طقوسُ...
  9. ع

    تلاعب 3

    تلاعب 3 ** لا أعرف كيف نضجت. متى وقع ذلك؟ كيف غادرت طفولتي مبكرًا؟ أكنت لبلابًا يتسلق الزمن أم نبتًا شيطانيًا يندفع نحو العتمة؟ أبحث في ذاكرة مثقوبة، ألتقط فتات الذكرى لأجمعها في صورة متماسكة، لكنني كلما اقتربتُ من الفهم، انزاحت الحقيقة أمامي كسراب. سمعتُ قرع طبول. أو ربما خُيّل لي. في ساحة...
  10. ع

    صندوق جدتي

    صندوق جدتي ** كانت قصص جدتي عن الغيلان والجان بمثابة نافذة مفتوحة على عالم سحري غامض مليء بالمخلوقات الرائعة والأحداث المذهلة. في ليالي الشتاء الباردة كنا نجتمع حول النار ونستمع إلى حكاياتها بشغف وهي تنسج خيوط السحر حول أرواحنا. كثيرا ما كانت جدتي تحكي لي قصصا عن الغيلان وهم يرقصون في ضوء القمر،...
  11. ع

    تدحرج

    تدحرج ** من بين أنقاض المدينة المنهارة، حيث يختلط الدخان بالغبار، ظهرت امرأة كشبح. ثيابها ممزقة، وجهها شاحب كالجص، وعيناها حفرتان عميقتان. كانت تحمل بين ذراعيها جثة طفلها المشوه، تبحث بعينين جامدتين عن شيء مفقود. "من رأى منكم رأس ابني؟" صرخت بصوت أجش يقطع هدوء الموت. كان السؤال يعلق في الهواء،...
  12. ع

    تقاطع 1و2و3

    تقاطع ** في غرفةٍ مهجورة يلفها الغموض، يلتقي شاب يبحث عن الإلهام، وشيخ يودع ذكرياته، وبينهما كومة أوراق متغضنة، وحوار صامت.. فجأة؛ تتحول الأوراق إلى أجنحة تطير بهم نحو عالم جديد. ** بين ضوء شمعة خافت وظلام حالك، يجلس شاب قبالة شيخ، أحدهما يولد الكلمات، والآخر يدمرها. في لحظة سحرية، تتحول...
  13. ع

    فراغ...

    في غرفةٍ مظلمةٍ، حيث لا ينفذ سوى ضوءٍ خافتٍ من شمعةٍ متداعية، يجلس شابٌ يائسٌ أمام كومةٍ من الأوراق البيضاء. يحاول جاهدًا أن يكتب روايته الأولى، روايةٌ يحلم بأن تحمل اسمه إلى الخلود. لكن الكلمات تتدفق ببطءٍ، وكأنها ترفض الخروج من عقله. في الزاوية المقابلة للغرفة، يجلس شيخٌ طاعنٌ في السن، عيناه...
  14. ع

    زحام

    زحام ** في قلب المدينة العتيقة، حيث تتشابك أزقة درب الفران ببريمة مع أنفاس صهريج السواني، كان شبابنا يئنون تحت وطأة الاحتفالات الوطنية. لم تكن الأعلام الخفاقة ولا الأناشيد الحماسية تغطي على أوجاعهم الخفية. كانوا كأزهار نمت في ظلال الأسوار، تتوق إلى شمس الحرية. كانت فاطمة، الفتاة ذات العيون...
  15. ع

    ابتلاع مدينة

    ابتلاع مدينة: في قلب مدينة قديمة، ولد "ع"؛ طفل غريب الأطوار، . تميز منذ صغره بنوبات غضب عاتية، لا تهدأ إلا بفعل غريب: التهام أشياء غير تقليدية. فكان يقضم الفحم بعنف، ويلتهم تراب الجدران بشراهة.. مع تقدمه في السن، ازداد سلوكه غرابة. انجذب إلى ألعاب الحواة، حيث كان يشاهدهم بإعجاب يلتهمون...
  16. ع

    طيران قصير

    طيران قصير: كنا في ساحة الرياضة بثانوية عمر بن الخطاب صباحا يملؤنا الحماس، بعد ساعتين من الفلسفة المرهقة. غيرنا ملابسنا، والتحقت بالفريق الذي سيتبارى على المرتبة الأولى في القفز الطولي، وحان دوري بعد أن أطلق صديقي الإشارة؛ فقد كلفه الأستاذ بتدوين الأرقام حتى يختار الأجود لينتمي إلى فريقه الذي...
  17. ع

    رواء

    رواء ** ظلت تنتظره سنين عددا حتى كاد يعصف برونقها الجفاف.. قبلة واحدة منه لما حضر أسالت كل ينابيعها المضمرة..
  18. ع

    انصهار

    انصهار****** ** ظل يرقص على الحائط، يهمس باسمي، إلى أن أصبحت أنا الظل.. شعرت بأني ضائع في عتمة الخوف.
  19. ع

    وليمة

    وليمة، قصة قصيرة جدا ** صياد عجوز ، وجه مجعد كبومة، بحر هائج كناقة عشماء، صنارة قديمة ومثقوبة، انتظار طويل كليل امرئ القيس، هزة قوية كهزة الحوز. سمكة قرش عملاقة مسالمة، ابتسامة عريضة كتفاحة غواية، لا جوع بعد اليوم.
  20. ع

    سقطة

    سقطة ** بعد تفكير عميق، ومراجعة لمساره الحافل، بدأ يفكر في التنحي عن الحكم حتى يذكره التاريخ بالعادل. فجأة، دوى صوت الرصاص، وصرخات تعالت من كل حدب وصوب. هب من نومه مذعوراً، كان مجرد كابوس... قرر بشكل حاسم مراجعة خوارزمييات نومه...
أعلى