نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ع

    إصرار

    إصرار ** كان يستمتع بالتحليق في السماء الفسيحة بجناحين كبيرين، وكان يسقط باستمرار في القفص الذي يعده الصياد بإحكام، إذ يرى أن التحليق يشكل خطرا على متعته.. انتظر الحالم لحظة اقتراب الصياد من قفصه بصبر وأناة.. جاءت المناسبة فخطف عينيه وتركه في قفص العمى يتخبط خبط عشواء.. تحرر القفص.
  2. ع

    فوق الجرح

    فوق الجرح ** شاهد عمه يترنح وهو يمسك ببطنه حتى لا تندلق أحشاؤه.. أمسك به حتى لا يتداعى وحمله إلى المستشفى حيث أسلم الروح.. كان الأب في الحانة يقيم حفلة بالمناسبة... حمل عمه إلى مقبرة الشهداء، وترك لأبيه غرابا يعلمه كيفية الرقص..
  3. ع

    قنبقصة

    قنبقصة ** لم تعد عيناي تطرفان. الساعة الثالثة والنصف فجراً، وأنا محدق في الشاشة منذ ساعات، أتابع في صمت العالم مشاهد الخراب المطلق والعاصفي. الطائرات تلقي حمولتها غير عابئة بالأوجاع، والدبابات ترسم القتل المتعمد بلا رحمة. بالنسبة لهم، تلك الكائنات مجرد حيوانات شرسة ينبغي إبادتها. والقناصة في...
  4. ع

    رقصة

    رقصة .. في الوقت الذي نما إلى سمعي صراخ طفل حديث الولادة ؛ وكنت وحيدا في غرفتي الكئيبة؛ ممددا على فراش الموت؛ لفظت انفاسي.. في الافق ابصرتهما يتعانقان.
  5. ع

    قطف الورد

    قطف الورد لم يتمكن من أن يكون صيادا ماهرا... جرب وجرب.. انت رصاصاته طائشة.. آمن بفشله.. ليطرد عنه اللعنة المزمنة.. صير نفسه طريدة!
  6. ع

    ندبة

    ندبة ** في زقاقٍ يتمطى بين سفح جبلٍ وتنهيدة مئذنة، في حيٍّ عتيق من أحياء فاس، عاش رحّال بن مسعود، رجلٌ نحيلٌ كقصبة، أشعث كشجرة زيتون عجوز، وحيدٌ إلا من قطٍ أعرج يدعى بوشتة. كان صانع أحذية يدوية، ورغم أن السوق امتلأت بنعالٍ بلاستيكية لا تحتاج قلبًا ولا حرفة، ظلّ يطرز الجلد كما لو أنه يُخيط...
  7. ع

    دوامة

    سعيد باستحسانك أخي سيدي المهدي وبقراءتك النقدية الدقيقة والمشجعة. تقديري والمودة.
  8. ع

    صدى

    1 لم يكن يعرف إن كان استيقظ حقاً، أم أن الحلم ألقى به إلى يقظة مزيفة. كان الضوء معلقاً في السقف كجثة ناعمة، تتأرجح بهدوء. فكّر: هل يمكن للضوء أن ينتحر؟ ثم نهض، أو تظاهر بذلك. المرآة التي أمامه لم تعد تعكس صورته، بل ترصد تحلّله. 2 كان اسمه... لا، لم يكن اسمه واضحاً. كلما حاول تذكّره، سال الاسم من...
  9. ع

    تقعير قصة قصيرة ممسرحة

    تقعير قصة قصيرة ممسرحة --- [المشهد 1: يد] رأيتها قبل أن تسقط السكين. كانت يدًا بيضاء. يد أعرفها. لطالما صافحتني بتلك الرعشة الخفيفة التي لا تأتي إلا من نوايا طيبة. ثم... في لحظة، لا أعرف إن كانت حلمًا أم ومضة داخل عيني، تحولت. اليد نفسها. لكن السكين التي أمسكت بها لم تكن للقتل، بل لشيء يشبه...
  10. ع

    دوامة

    دوامة ** ما سرُّ هذه اليد الطيّبة التي تسكب في العالم من عبير السلام، ثم تختار في لحظة غامضة أن تُمسك بسكينٍ حادة، تجرف من خلالها حياةً لم يكن ينبغي لها أن تنتهي، فتسفك الدماء العذبة التي تروي الشرف وتحفظه؟ ما بالها تختار أن تغرسها في عنقي، بشكل قاصدٍ، كما لو أن هناك نداءً عميقًا يدعوها لذلك...
  11. ع

    أشواك الحيرة

    ما بال هذه اليد الطيبة التي تفوح سلاما تحمل سكينا وتسفح الدم من وريد الشرف إلى وريده، بأن غرسته في العنق قصدا؟! وما بالها سرقت مني الكلام وطوحت بي في عوالم الدهشة الصماء؟! ولما أتى التحري ووجدني أبكم انصرف عني بحثا عن المجرم وما درى أني الوحيد دليله إليه! سأتركه وراء أسئلته البليدة يطرحها على...
  12. ع

    حصاد مؤجل

    حصاد مؤجل يذوب الصمتُ كشمعةٍ فوق مذبحِ الأقنعة، تطلُّ اليدُ من شرنقةِ النقاء حاملةً سكينَها المُزيّفَ بغمدِ السلام. ليست يداً، بل لغزٌ مُدوَّرٌ كالثعبانِ الذي يلعقُ سمَّه قبل أن ينفثه. تسيلُ دماءُ "الشرف" من عنقِ الوهم، لكنْ... أيُّ شرفٍ هذا الذي ينزفُ من أوردتِه الأسماءُ لا الجروح؟ إنها طقوسُ...
  13. ع

    تلاعب 3

    تلاعب 3 ** لا أعرف كيف نضجت. متى وقع ذلك؟ كيف غادرت طفولتي مبكرًا؟ أكنت لبلابًا يتسلق الزمن أم نبتًا شيطانيًا يندفع نحو العتمة؟ أبحث في ذاكرة مثقوبة، ألتقط فتات الذكرى لأجمعها في صورة متماسكة، لكنني كلما اقتربتُ من الفهم، انزاحت الحقيقة أمامي كسراب. سمعتُ قرع طبول. أو ربما خُيّل لي. في ساحة...
  14. ع

    صندوق جدتي

    صندوق جدتي ** كانت قصص جدتي عن الغيلان والجان بمثابة نافذة مفتوحة على عالم سحري غامض مليء بالمخلوقات الرائعة والأحداث المذهلة. في ليالي الشتاء الباردة كنا نجتمع حول النار ونستمع إلى حكاياتها بشغف وهي تنسج خيوط السحر حول أرواحنا. كثيرا ما كانت جدتي تحكي لي قصصا عن الغيلان وهم يرقصون في ضوء القمر،...
  15. ع

    الثعلب والديك الصاهل

    "Le renard et le coq qui chante" Lui : Il se vante de sa virilité, obsédé par le sexe, il abreuve les danseuses du fleuve de son argent, issu des puits noirs. Eux : Ils lui vendent du vin et des femmes, ils assouvir sa soif du désert. Dans l'ombre, ils lèvent les yeux en coin. Et serrent les cous.
  16. ع

    تدحرج

    تدحرج ** من بين أنقاض المدينة المنهارة، حيث يختلط الدخان بالغبار، ظهرت امرأة كشبح. ثيابها ممزقة، وجهها شاحب كالجص، وعيناها حفرتان عميقتان. كانت تحمل بين ذراعيها جثة طفلها المشوه، تبحث بعينين جامدتين عن شيء مفقود. "من رأى منكم رأس ابني؟" صرخت بصوت أجش يقطع هدوء الموت. كان السؤال يعلق في الهواء،...
  17. ع

    تحليق

    وإلى الأنجليزية: ** Leap A dark thought consumed him. He succumbed to it. Now, he's in police custody as they investigate the reasons behind his suicide.
  18. ع

    تحليق

    وترجمته إلى الإسبانية: ** Elevarse Un pensamiento oscuro lo consumió. Se dejó llevar por él. Ahora está en manos de la policía que investiga las razones de su suicidio.
  19. ع

    تحليق

    ترجمة النص إلى الفرنسية: Envole ** 1_ Un éclair d'idée l'avait traversé, il s'y était abandonné. Il était désormais aux mains de la police, livré à leur enquête pour percer les mystères de son geste ultime. أو: 2_ Une pensée sombre l'a rongé. Il s'y est soumis. Maintenant, il est entre...
  20. ع

    انتظار

    Waiting Glued to their seats, they follow with the utmost attention the adversary of freedom. Behind her, The chain runs. Which one will win the race? Their hands are ready to applaud.
أعلى